<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
	<title>قصص مملكة الحب,,قصص,حقيقية,واقعية,قصص,خياليية,قصص,اسلامية,قصص,متنوعة,قصص,الحب,الرومانسية,اكبر,موقع,ق</title>
	<link>http://www.ksa-7ob.com/story</link>
	<description></description>
	<generator>http://www.saphplesson.org</generator>
	<language>ar</language>
	<item>
		<title>من خلق الله ؟ ( نزف قلم : محمد سنجر )</title>
		<dc:creator>محمد سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2007-07-23</pubDate>
		<category>قصص اسلامية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-223-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-223-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[فمن خلق الله ؟<br />
خرجت الكلمات من بين شفتيه و نظرة التحدي تقفز من بين عينيه<br />
بينما عم الصمت المكان<br />
نظرات الترقب تقافزت من عيون أقرانه الذين يعبدون الله على حرف<br />
بينما تلعثمت الكلمات بين شفاه أقراني<br />
بينما وقفت فيهم متكلما )<br />
: بسم الله الرحمن الرحيم<br />
لو سمحتم لي <br />
سأترك الإجابة على سؤالك هذا لدقيقة واحدة<br />
حتى نقف على بعض الأمور المهمة التي تبين لنا كيفية الإجابة على سؤالك<br />
فهل تسمحون لي ؟<br />
: لا مانع ، تفضل <br />
قال الله تبارك وتعالى في حديثه القدسي <br />
( أعددت لـــ عبادي الصالحين مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر )<br />
أتدرون لم ؟<br />
: لم أيها المتحذلق ؟<br />
: لأن الله سبحانه و تعالى رحمة بنا وهبنا في هذه الحياة الدنيا مقدرة محدودة من الرؤية و السمع و التفكير و العلم<br />
: كيف ؟<br />
: أولا في الرؤية<br />
لقد وهبنا الله رؤية انعكاسات الضوء من المنطقة الحمراء إلى البنفسجية و التي نطلق عليها ألوان الطيف<br />
و هي الأحمر ، البرتقالي ، الأصفر ، الأخضر ، الأزرق ، النيلي ، والبنفسجي<br />
فهل نرى بالعين المجردة انعكاسات الأشعة فوق البنفسجية أو تحت الحمراء ؟<br />
: طبعا لا<br />
: هذا من رحمة الله بنا ، فلكم أن تتخيلوا لو أن الله ابتلانا برؤية هذه الانعكاسات ، أتدرون كيف ستكون حياتنا لا قدر الله ؟<br />
لما نعمنا بظلام الليل الذي نسكن فيه و ننعم فيه بهذا النوم الهانئ<br />
و لبقينا في ضوء كالنهار ليل نهار<br />
و لما نعمنا بستر هذه الجدران التي تسترنا أو ستر هذه الملابس التي نستتر بها<br />
بل و الأكثر من هذا كنا ابتلينا برؤية ما داخل أجسامنا من أحشاء و عظام كما يراها الأطباء بهذه الأجهزة الطبية المتخصصة<br />
و لذلك عندما سأل موسى عليه السلام رب العالمين أن يراه كما أخبرنا بهذا القرآن الكريم<br />
( وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ، قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي، فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِين )<br />
أما فيما بعد حياتنا الدنيا ستتغير رؤيتنا كما أخبرنا القرآن الكريم بهذا في سورة ( ق )<br />
{لقد كنت في غفلةٍ من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}<br />
كذلك قال عز و جل ( وجوهٌ يَومئذٍ ناضِرَةٌ إلى رَبِّها ناظِرة )<br />
: هذا من ناحية النظر فما بال السمع ؟<br />
: كذلك ( و لا أذن سمعت )<br />
فلقد وهبنا الله منطقة معينة نسمع خلالها فلا نسمع أقل منها و لا أعلى منها<br />
تخيل لو أننا كنا نسمع غير هذه الطبقة البسيطة لما نعمنا بهذا الهدوء الذي يتيح لنا التفكر و التدبر أو نعمة النوم <br />
تخيل لو كنا نسمع صوت انفجارات النجوم الرهيب الذي حدث من مليارات السنين و الذي يصلنا الآن<br />
أو لو كنا نسمع دقات قلوبنا أو تقلص أمعائنا أو كنا نسمع مثلا دبيب جيوش النمل المتواصل للبحث عن الرزق و صراع الحشرات من أجل البقاء<br />
أو تسبيح الأشياء من مقاعد و طاولات و أسقف و جدران و شجر و حجر فكما قال تعالى في سورة الإسراء<br />
( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا )<br />
و لكن الله عز و جل خص بعض عباده بهذه الخاصية مثل سليمان عليه السلام كما أخبرنا القرآن الكريم في سورة النمل <br />
( حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون &#64831;18&#64830; فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين )<br />
: فما بال ( و لا خطر على قلب بشر ) أيها الفيلسوف ؟؟؟ <br />
: كذلك وهبنا الله تعالى منطقة محدودة من التفكير و العلم <br />
فلقد قال سبحانه و تعالى ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )<br />
فعلمنا و تفكيرنا و عقولنا محدودة أيضا <br />
لكم أن تتخيلوا <br />
الروح التي هي من مخلوقات الله سبحانه و تعالى <br />
لا نقدر و لا نستطيع أن ندرك ماهيتها و كينونتها<br />
فما بالكم بخالق الروح جل شأنه و تعالى علوا كبيرا<br />
و لقد أخبرنا رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه عن هذا حيث قال :<br />
( يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، وَلْيَنْتَهِ )<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>ما بين هذا و ذاك ( نزف قلم : محمد سنجر )</title>
		<dc:creator>محمد سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2007-07-06</pubDate>
		<category>قصص اسلامية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-222-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-222-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[وقفت مستندا إلى أحد أعمدة الإنارة<br />
إحدى حبات اللؤلؤ التي تزين صدر هذه المدينة الغارقة في برودة الليل <br />
نشرت فوق الرصيف بعض لوحاتي التي رسمتها بألواني المائية خلال الأيام الماضية<br />
أنتظر بعض المارة <br />
لعل إحداها تنال رضاه فيدفع لي بالمقابل ما أقتات به لأيام<br />
أحاول ببعض رشفات الشاي الدافئ مطاردة برودة ليل الغربة التي بدأت تتسرب إلى أطرافي <br />
مر من أمامي أحد المارة <br />
لكنه ما لبث أن عاد و كأن شيئا ما قد لفت انتباهه<br />
تسمر أمامي <br />
رمقني بنظراته الحادة<br />
تفحصني من شعر رأسي إلى أخمص قدمي<br />
بادرني قائلا بالعربية <br />
: سنجووووووووور ؟<br />
( حاولت سريعا إزاحة ضباب الغربة البهيم الذي تكالب على ذاكرتي منذ زمن <br />
أركض أتوغل خلال سنوات عمري<br />
أبحث عن هذا الوجه الذي تسمر أمام عيني<br />
أركض و أركض<br />
و إذا بطائر الذكرى يأخذني على جناحيه عاليا<br />
يحلق بي فوق خضرة حقول براءة الطفولة<br />
يحط بي هناك<br />
أرانا نركض بين السنابل<br />
نسابق أسراب الطيور المهاجرة<br />
نتسلق أشجار الصفصاف التي مالت على ضفة النهر<br />
تلامس بشعرها صفحة الماء العذب<br />
نقفز إلى الماء<br />
نتسابق غوصا لنلتقط حصوات القاع الباردة<br />
حتى إذا ما استسلمت أجسادنا لقاعدة أرخميدس<br />
نطفو إلى صفحة الماء <br />
نعبر عن انتصارنا بالقفز عاليا<br />
أيقظني صوته الأجش بغتة<br />
أخذني عنوة من بين دفء أغطية الماضي<br />
جذبني عنوة إلى برودة ليل الغربة <br />
: هه ، تذكرتني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟<br />
: من ؟ ثكلتك أمك ؟<br />
( هكذا كنا نطلق عليه أيام الطفولة )<br />
( تعانقنا ننفض عن كاهلنا سنوات من الفراق )<br />
: يااااااااااه<br />
معقول ؟؟؟؟ حتى هنا أجدك ؟؟؟؟؟<br />
( تأخذنا الأيام <br />
تلفنا بين دواماتها المتلاحقة<br />
لا ندرى كم من الوقت مر و نحن معا<br />
أيام و أيام تمر<br />
تنقلب إلى شهور و شهور<br />
لم نفترق إلا خلال سويعات البحث عن لقمة العيش الكريم<br />
تقاسمنا غرفته ، تقاسمنا الأمال و الأحلام<br />
نقضي الليل من مغيب الشمس إلى مغيب القمر نتعاطى الذكريات<br />
في إحدى أمسياتنا بينما أخذني ضياء البدر <br />
سألني هامسا )<br />
: أمازلت ترى فيه وجه خالتي ( أم عصام ) رحمها الله ؟<br />
( ترقرق البدر بين مقلتي )<br />
: كلما رأيته أراها تشرق علي بابتسامتها المعهودة<br />
يرحمك الله يا ست الحبايب<br />
: ألا تحب لقائها ؟<br />
: عندما يأذن الله<br />
: ألا تحب الشهادة ؟<br />
: من لا تحدثه نفسه بالشهادة في رأيي .....<br />
( بادرني )<br />
: فرصة عمرك التي لا تعوض<br />
: ماذا تقصد بالله عليك ؟<br />
: تنضم إلينا<br />
: إليكم ؟ من أنتم ؟؟<br />
: قبل كل شيء لابد أن تقسم بالله العظيم على أن ما يدور بيننا الآن لا تحدث به أحد حتى نفسك <br />
: لقد أقلقتني ، ماذا دهاك ؟؟؟<br />
: اقسم أولا<br />
: أقسم بالله العظيم<br />
: نحن خلية نائمة<br />
: نائمة كيف ؟؟؟ هكذا أم هكذا ؟؟ هاهاهاها<br />
: ( لم يبرح الجد وجهه للحظة بل ازدادت نظراته حدة )<br />
: لا وقت للمزاح الآن ، معنا أم علينا ؟<br />
: مع من و على من ؟؟؟؟<br />
: مع الشهداء بإذن الله تعالى<br />
فلقد قدر لي منذ وقت أن أنضم إلى خلية نائمة<br />
نتلقى أوامرنا عبر الإنترنت و جاءت اللحظة التي ننتظرها منذ سنوات<br />
فعن قريب سنقوم بضربتنا المزلزلة<br />
: انتظر انتظر <br />
كيف ستدخلون إلى فلسطين بهذه البساطة ؟؟<br />
هل تدبرتم أمركم جيدا ؟؟<br />
: أي فلسطين أيها الأبله ؟؟<br />
لقد صدرت إلينا الأوامر بجمع بعمل بعض التحريات عن بعض محطات القطارات و الحافلات <br />
: أية محطات و اية قطارات ؟؟<br />
خرب الله بيوتكم ؟<br />
هل ستقومون بضربتكم هنا بين هؤلاء المدنيين الآمنين ؟؟؟؟؟<br />
هؤلاء الذين نعيش بين ظهرانيهم آمنين مطمئنين<br />
هؤلاء الذين لم نر منهم إلا كل المودة و الاحترام لآدميتنا<br />
: كلهم كفار قاتلهم الله أنى يؤفكون<br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم <br />
ألا يمكن أن يقتل هناك مسلمون ممن يعيشون هنا ؟؟؟؟؟؟؟<br />
: سيعدون من الشهداء بإذن الله<br />
: أي شهداء بالله عليكم ؟<br />
أي شهداء من أعطاكم هذا الحق في أن تروعوا الآمنين أيا كان دينهم أو مذهبهم<br />
آلله أمركم بهذا ؟؟؟؟<br />
حتى لو افترضنا جدلا أنهم كفار كما تزعم<br />
ليس لكم عليهم من سبيل طالما لم يقاتلوننا أو يعادوننا جهارا<br />
ألم تقرأ القرآن الكريم و تتدبر ما فيه ؟<br />
: و من أنت أيها الحقير حتى تدعي معرفتك بكلام الله و أوامره و نواهيه ؟<br />
من نصبك شيخا كي تفتني فيما يجب على فعله أو تنهاني ؟؟<br />
: لا كهنوت في الإسلام أيها الشيخ المبجل<br />
و إلا بالله عليك فسر لي قول رب العزة سبحانه و تعالى في سورة الممتحنة <br />
(لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الذِينَ لَمْ يُقاتِلوكُمْ فِي الدِّينِ ولَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ)<br />
تبروهم و تقسطوا إليهم <br />
ضع تحتها ألف خط و خط<br />
و قوله جل شأنه في سورة البقرة<br />
(وقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الذِينَ يُقاتلونَكُمْ ولا تَعْتَدُوا إنّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ)<br />
الذين يقاتلونكم ، الذين يقاتلونكم<br />
: ماذا تفهم أنت في أسباب النزول أيها الجاهل ؟؟؟<br />
ما أدراك أنت عن الناسخ و المنسوخ ؟؟؟؟<br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم <br />
حسبي الله و نعم الوكيل حسبنا الله و نعم الوكيل<br />
( انتفضت ألملم حاجياتي <br />
هممت بالخروج )<br />
: سلاماااااااااا<br />
( كبل عنقي بقبضته حتى رفرفت بين يديه كالذبيح )<br />
: لا تحاول أن تحدث حتى نفسك بما دار بيننا الآن و إلا<br />
( أشار بيديه بالذبح <br />
حاولت الإفلات من قبضته و قد كدت أن أختنق<br />
نظر إلي نظرة لم أر مثلها بحياتي<br />
فتح الباب <br />
تفل بوجهي )<br />
: ثكلتك أمك يا إبن ....... <br />
( أفلتني من قبضته بدفعة قوية <br />
طرحني متدحرجا فوق دركات السلم الحجري ) ]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بارقة سراب ( نزف قلم : ومحمد سنجر )</title>
		<dc:creator>محمد عبد المحسن سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2007-06-06</pubDate>
		<category>قصص اجرام</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-221-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-221-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[برفق حاولت فتح الباب الأبيض <br />
حاولت التسلل إلى داخل الغرفة <br />
أكاد أسير على أطراف أصابعي مخافة إيقاظه<br />
رقص قلبي طربا على صوت غطيطه<br />
أخيرا سينعم بشيء من الراحة<br />
نظرت إليه ، بالكاد أستبين وجهه على ضوء المصباح الشاحب <br />
الأبيض يكفن الأشياء من حوله <br />
حاولت حبس الدموع  ، كبت التأوهات بصدري<br />
وجدتني ارتج حزنا على ما صار إليه<br />
تمر أمام عيني خيالات الطفولة<br />
أول أيام الدراسة <br />
تشاجر مع أولاد القرية دفاعا عني<br />
يومها أدخلني دارهم خلسة ليخيط لي ثيابي الممزقة<br />
لم يتركني يومها خوفا من بطشهم <br />
رافقني إلى محطة القطار <br />
أتذكر يوم قفز بزيه المدرسي من فوق الجسر لينقذني من الغرق<br />
اختبأنا لساعات بين حقول الذرة انتظارا لجفاف الملابس<br />
أتذكر يوم انتخابات اتحاد الطلاب <br />
كانت النتيجة الفوز بنسبة 99,9 %<br />
لم يكن هناك من المرشحين سواي <br />
طرحني الضحك أرضا عندما أخبرني بحبسه للمنافسين بدارهم<br />
و رغم اختلاف دراستنا الجامعية استمرت علاقتنا <br />
لم أنس أبدا هذا المعطف الأبيض الذي أهداني إياه يوم صرت طبيبا<br />
كل هذه الذكريات مرت أمامي في ثوان<br />
فجأة ارتجت أركان الغرفة لصرخته المدوية )<br />
: آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ ه<br />
( جحظت عيناه ذهولا<br />
حلق بمقلتيه في أركان الغرفة<br />
و عندما التقت عينانا<br />
تسللت التوسلات إلى عينيه <br />
حاول جاهدا الحديث من خلف كمامة التنفس الاصطناعي<br />
و عندما رفعتها عن وجهه <br />
تسللت إلى مسامعي همساته )<br />
: أرجوك يا علي ، أرجوك<br />
( حاولت تهدئته )<br />
: اهدأ يا يوسف، اهدأ ، لا ترهق نفسك بالكلام ، الكلام خطر على حياتك<br />
( ترقرقت الدموع في عينيه )<br />
: أرجوك يا علي ، أتوسل إليك <br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم<br />
( انتفض جسده الهزيل من شدة الألم  ، صرخ صرخة مدويه )<br />
: آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ ه<br />
( تبعتها آهـــــات و آهـــــــــات و آهــــــــــــــــــــــات<br />
انتفض جسده كالذبيح ، أخذ يسعل و يسعل <br />
حاولت الهروب من نظرات التوسل التي فاضت من عينيه<br />
لاحقني صوته المتحشرج )<br />
: أرجوك ،<br />
( جذب يدي يقبلها  ، أحسست سخونة دموعه على كفي <br />
سحبت يدي عنوة )<br />
: استغفر الله العظيم ، استغفر الله العظيم<br />
: علي ، أرجوك ، لم أطلب منك شيئا يوما ما  ، لكنني الآن أطلبها منك ، أعلم أنك لن تردني ، أرجوك ، لن يعلم بهذا الأمر سوانا<br />
: و رب العالمين يا يوسف ؟<br />
: لو تعلم مدى الألم الذي أعانيه ؟ صدقني ما ستفعله لوجه رب العالمين<br />
: حرام عليك يا يوسف ، افهمني هذا قتل ، قتل<br />
: إنما هي الرحمة التي أمر بها الرحمن الرحيم ، أتذكر ؟ ألم تكن دائما ما تقول لي ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء  ) ؟<br />
: كفاك يا يوسف ، بالله عليك كفى ، حرام عليك ما تفعله بي<br />
: حرام عليك أنت أن تتركني في هذه المعاناة<br />
: اصبر ، و لنجرب المخدر مرة أخرى<br />
( صرخ بوجهي )<br />
: لا حاجة لي بمخدرك هذا<br />
أنت تعلم دوائي الوحيد لإنهاء هذه الآلام<br />
: لا أستطيع يا أخي، لا أستطيع<br />
( حاولت الوقوف للخروج فارا بنفسي من توسلاته المضنية <br />
تشبث بملابسي )<br />
: علــــــــــــــــــــــــي<br />
( حاولت التخلص من قبضته ، أحاول فك مخالبه التي كبلتني إصبعا إصبع<br />
لا أدري من أين أتي بكل هذه القوة ، عندما ظننت أنني تحررت من قبضته قال صارخا )<br />
: لن أتركك ترحل و تتركني وحدي مع الألم ، نعم لن ترحل<br />
( وبينما وقفت ملتفتا بجسدي محاولا الإفلات  ، لاحقني بيده الأخرى <br />
صم أذني صوت ارتطام جسده الهزيل بالأرض <br />
مختلطا بصوت تحطم زجاجات الدواء ، بصوت تمزق معطفي الأبيض <br />
صرخ صرخة مدوية )<br />
: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه<br />
( اختلط بكائه بهذيانه ، انهالت قبلاته الهستيرية على قدمي )<br />
: أرجوك خلصني من عذابي يا علي ، أرجوك ، أتوسل إليك<br />
( صرخت في وجهه )<br />
: و الله العظيم حراااااااااااام  ، حرام عليك يا شيخ ، حراااااااااااااااااام<br />
ألا تتعب من توسلاتك هذه ؟<br />
( أخذ صدره ينتفض ، طفلا ينتحب<br />
 وجدتني أنزل إلى جواره  ، احتضنته  ، أربت على ظهره )<br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لا حول و لا قوة إلا بالله<br />
( اختلط بكائي ببكائه )<br />
: اعذرني يا يوسف ، أرجوك سامحني<br />
( حملته بين يدي ، رفعته إلى سريره  ، وضعته برفق <br />
نظرة أمل أطلت من خلال عينيه ، فجأة ، ارتفع بصره لأعلى<br />
و كأنه يحدث شخصا ما )<br />
: خلاص ؟ <br />
( ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا )<br />
: يا رحمن يا رحيم<br />
( أغمض عينيه مسترخيا<br />
تواصل صفير جهاز النبض  )<br />
: إنا لله و إنا إليه راجعون ، إنا لله و إنا إليه راجعون<br />
( تتراءى بعيني صورته صحيحا معافى منذ شهور <br />
جاءني يطلب مني إيجاد حل لمشكلة عدم الإنجاب<br />
و عندما فشلت محاولاتنا <br />
لم ينقطع الأمل لديه للحظة ، أخذ يجتهد باحثا عن حل <br />
كان وقتها سليما معافى<br />
حاصره بائعو الوهم ، حذرته أكثر من مرة )<br />
: يوسف ، لا يغرنك ما يقوله  هؤلاء المرتزقة <br />
من يتاجرون بأحلام البشر<br />
( سد أذنيه أمام كلماتي <br />
إعلاناتهم المسمومة ملأت الفضاء دون رقابة أو رادع<br />
<br />
: الأعشاب السحرية لمرضى السكر ـ اتصل قبل نفاد الكمية<br />
<br />
أعشاب تعيد إليك شبابك خلال ساعات ـ لا تتردد في الاتصال<br />
<br />
 أعشاب سحرية للإنجاب خلال أيام معدودة ـ اتصل الآن  <br />
<br />
 لماذا تعالج مرضا واحدا ، طالما تستطيع معالجة اثنين ؟<br />
<br />
 أعشاب و لا أروع لعلاج السرطان و الإيدز دفعة واحدة<br />
<br />
ركض هو وآلاف الباحثين عن بارقة أمل <br />
يلهثون خلف السراب<br />
استغل شياطين الإنس طيبة و صدق قلوبهم <br />
حسبي الله و نعم الوكيـل<br />
حسبي الله و نعم الوكيـــــــل<br />
حسبي الله و نعم الوكيـــــــــــــــــــل<br />
<br />
<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بارقة سراب ( نزف قلم : ومحمد سنجر )</title>
		<dc:creator>محمد عبد المحسن سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2007-06-06</pubDate>
		<category>قصص اجرام</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-220-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-220-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[برفق حاولت فتح الباب الأبيض <br />
حاولت التسلل إلى داخل الغرفة <br />
أكاد أسير على أطراف أصابعي مخافة إيقاظه<br />
رقص قلبي طربا على صوت غطيطه<br />
أخيرا سينعم بشيء من الراحة<br />
نظرت إليه ، بالكاد أستبين وجهه على ضوء المصباح الشاحب <br />
الأبيض يكفن الأشياء من حوله <br />
حاولت حبس الدموع  ، كبت التأوهات بصدري<br />
وجدتني ارتج حزنا على ما صار إليه<br />
تمر أمام عيني خيالات الطفولة<br />
أول أيام الدراسة <br />
تشاجر مع أولاد القرية دفاعا عني<br />
يومها أدخلني دارهم خلسة ليخيط لي ثيابي الممزقة<br />
لم يتركني يومها خوفا من بطشهم <br />
رافقني إلى محطة القطار <br />
أتذكر يوم قفز بزيه المدرسي من فوق الجسر لينقذني من الغرق<br />
اختبأنا لساعات بين حقول الذرة انتظارا لجفاف الملابس<br />
أتذكر يوم انتخابات اتحاد الطلاب <br />
كانت النتيجة الفوز بنسبة 99,9 %<br />
لم يكن هناك من المرشحين سواي <br />
طرحني الضحك أرضا عندما أخبرني بحبسه للمنافسين بدارهم<br />
و رغم اختلاف دراستنا الجامعية استمرت علاقتنا <br />
لم أنس أبدا هذا المعطف الأبيض الذي أهداني إياه يوم صرت طبيبا<br />
كل هذه الذكريات مرت أمامي في ثوان<br />
فجأة ارتجت أركان الغرفة لصرخته المدوية )<br />
: آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ ه<br />
( جحظت عيناه ذهولا<br />
حلق بمقلتيه في أركان الغرفة<br />
و عندما التقت عينانا<br />
تسللت التوسلات إلى عينيه <br />
حاول جاهدا الحديث من خلف كمامة التنفس الاصطناعي<br />
و عندما رفعتها عن وجهه <br />
تسللت إلى مسامعي همساته )<br />
: أرجوك يا علي ، أرجوك<br />
( حاولت تهدئته )<br />
: اهدأ يا يوسف، اهدأ ، لا ترهق نفسك بالكلام ، الكلام خطر على حياتك<br />
( ترقرقت الدموع في عينيه )<br />
: أرجوك يا علي ، أتوسل إليك <br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم<br />
( انتفض جسده الهزيل من شدة الألم  ، صرخ صرخة مدويه )<br />
: آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ ه<br />
( تبعتها آهـــــات و آهـــــــــات و آهــــــــــــــــــــــات<br />
انتفض جسده كالذبيح ، أخذ يسعل و يسعل <br />
حاولت الهروب من نظرات التوسل التي فاضت من عينيه<br />
لاحقني صوته المتحشرج )<br />
: أرجوك ،<br />
( جذب يدي يقبلها  ، أحسست سخونة دموعه على كفي <br />
سحبت يدي عنوة )<br />
: استغفر الله العظيم ، استغفر الله العظيم<br />
: علي ، أرجوك ، لم أطلب منك شيئا يوما ما  ، لكنني الآن أطلبها منك ، أعلم أنك لن تردني ، أرجوك ، لن يعلم بهذا الأمر سوانا<br />
: و رب العالمين يا يوسف ؟<br />
: لو تعلم مدى الألم الذي أعانيه ؟ صدقني ما ستفعله لوجه رب العالمين<br />
: حرام عليك يا يوسف ، افهمني هذا قتل ، قتل<br />
: إنما هي الرحمة التي أمر بها الرحمن الرحيم ، أتذكر ؟ ألم تكن دائما ما تقول لي ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء  ) ؟<br />
: كفاك يا يوسف ، بالله عليك كفى ، حرام عليك ما تفعله بي<br />
: حرام عليك أنت أن تتركني في هذه المعاناة<br />
: اصبر ، و لنجرب المخدر مرة أخرى<br />
( صرخ بوجهي )<br />
: لا حاجة لي بمخدرك هذا<br />
أنت تعلم دوائي الوحيد لإنهاء هذه الآلام<br />
: لا أستطيع يا أخي، لا أستطيع<br />
( حاولت الوقوف للخروج فارا بنفسي من توسلاته المضنية <br />
تشبث بملابسي )<br />
: علــــــــــــــــــــــــي<br />
( حاولت التخلص من قبضته ، أحاول فك مخالبه التي كبلتني إصبعا إصبع<br />
لا أدري من أين أتي بكل هذه القوة ، عندما ظننت أنني تحررت من قبضته قال صارخا )<br />
: لن أتركك ترحل و تتركني وحدي مع الألم ، نعم لن ترحل<br />
( وبينما وقفت ملتفتا بجسدي محاولا الإفلات  ، لاحقني بيده الأخرى <br />
صم أذني صوت ارتطام جسده الهزيل بالأرض <br />
مختلطا بصوت تحطم زجاجات الدواء ، بصوت تمزق معطفي الأبيض <br />
صرخ صرخة مدوية )<br />
: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه<br />
( اختلط بكائه بهذيانه ، انهالت قبلاته الهستيرية على قدمي )<br />
: أرجوك خلصني من عذابي يا علي ، أرجوك ، أتوسل إليك<br />
( صرخت في وجهه )<br />
: و الله العظيم حراااااااااااام  ، حرام عليك يا شيخ ، حراااااااااااااااااام<br />
ألا تتعب من توسلاتك هذه ؟<br />
( أخذ صدره ينتفض ، طفلا ينتحب<br />
 وجدتني أنزل إلى جواره  ، احتضنته  ، أربت على ظهره )<br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لا حول و لا قوة إلا بالله<br />
( اختلط بكائي ببكائه )<br />
: اعذرني يا يوسف ، أرجوك سامحني<br />
( حملته بين يدي ، رفعته إلى سريره  ، وضعته برفق <br />
نظرة أمل أطلت من خلال عينيه ، فجأة ، ارتفع بصره لأعلى<br />
و كأنه يحدث شخصا ما )<br />
: خلاص ؟ <br />
( ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا )<br />
: يا رحمن يا رحيم<br />
( أغمض عينيه مسترخيا<br />
تواصل صفير جهاز النبض  )<br />
: إنا لله و إنا إليه راجعون ، إنا لله و إنا إليه راجعون<br />
( تتراءى بعيني صورته صحيحا معافى منذ شهور <br />
جاءني يطلب مني إيجاد حل لمشكلة عدم الإنجاب<br />
و عندما فشلت محاولاتنا <br />
لم ينقطع الأمل لديه للحظة ، أخذ يجتهد باحثا عن حل <br />
كان وقتها سليما معافى<br />
حاصره بائعو الوهم ، حذرته أكثر من مرة )<br />
: يوسف ، لا يغرنك ما يقوله  هؤلاء المرتزقة <br />
من يتاجرون بأحلام البشر<br />
( سد أذنيه أمام كلماتي <br />
إعلاناتهم المسمومة ملأت الفضاء دون رقابة أو رادع<br />
<br />
: الأعشاب السحرية لمرضى السكر ـ اتصل قبل نفاد الكمية<br />
<br />
أعشاب تعيد إليك شبابك خلال ساعات ـ لا تتردد في الاتصال<br />
<br />
 أعشاب سحرية للإنجاب خلال أيام معدودة ـ اتصل الآن  <br />
<br />
 لماذا تعالج مرضا واحدا ، طالما تستطيع معالجة اثنين ؟<br />
<br />
 أعشاب و لا أروع لعلاج السرطان و الإيدز دفعة واحدة<br />
<br />
ركض هو وآلاف الباحثين عن بارقة أمل <br />
يلهثون خلف السراب<br />
استغل شياطين الإنس طيبة و صدق قلوبهم <br />
حسبي الله و نعم الوكيـل<br />
حسبي الله و نعم الوكيـــــــل<br />
حسبي الله و نعم الوكيـــــــــــــــــــل<br />
<br />
<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصه انشودة العشق وألحان الخيانه(القصه حصلت معي للأسف)</title>
		<dc:creator>كـاتـب هـمـي بـدمـي</dc:creator>
		<pubDate>2007-05-16</pubDate>
		<category>قصص رومانسية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-219-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-219-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[قصه انشودة العشق والحان الخيانة ,,, <br />
<br />
فلنأخذ وضع الاستعداد لننطلق في رحلة إلى عالم غريب ,,,<br />
<br />
قصة عشق سيخلدها التاريخ لا محالة , قصة ستخطف قلوبكم كما خطفت قلب صاحبها , قصة ليست كبقية القصص , قصة من واقع الحياة اليومية ...<br />
<br />
فلنبدأ هذه الرحلة ...<br />
<br />
خرج ( عبدالعزيز ) من منزلهم ذات يوم وهموم الحياة كلها فوق عاتقه , خرج من بيتهم وكأن لعنات الحياة قد أرتسمت على محياه وجعلت وجهه عابساً , لا أحد يعرف ماذا يخبئ في قلبه من هموم وأحزان ...<br />
<br />
أخذ يمشي ببطء لا يعرف أين يذهب فالمدينة كبيرة والسيارات تملأ الشوارع والمارة لا يعيرونه أي أنتباه , ثم لمح من بعيد أسوار حديقة كان يزورها في صغره فقادته قدماه اليها , وقف <br />
( عبدالعزيز ) أمام باب الحديقة وألقى نظرة عليها كان يرى الشجر الأخضر الجميل كأكوام قش ويرى العصافير التي تعلو الأغصان كمجموعه غربان تنذر بالشر ,,,<br />
<br />
دخل ( عبدالعزيز ) إلى الحديقة وجلس على كرسي في أحدى زوايا الحديقة وأخذ يتأوه ويشكي لنفسه همومه ويحسب أموره يمنه ويسره ,,,<br />
<br />
مضت ساعة و ( عبدالعزيز ) يجلس نفس الجلسة لم يتحرك ساكناً , وفجأة وبدون سابق أنذار قام <br />
( عبدالعزيز ) من مكانه وصرخ صرخة قوية أفزعت طيور الحديقة , في هذه الأثناء تجمهر الناس عليه ليعرفوا سبب هذه الصرخة وكان من بين المتجمهرين صديق عمره <br />
( محمد ) فأنطلق نحوه وأمسك به فإذا هو يرتجف فأمسك به وأجلسه على الكرسي ...<br />
<br />
محمد : عبدالعزيز وشفيك سلامات , أوصلك المستشفى ...<br />
عبدالعزيز : لا لا ما يحتاج ألحين أصير طيب...<br />
محمد : كيف طيب وأنت في هذي الحاله تكفى ( عبدالعزيز ) يله نروح المستشفى ...<br />
عبدالعزيز : قلت لك ما يحتاج صدقني ألحين أكون بخير , أنا متعود على هذي الحالة صار لي فترة وهي تجي وتروح ...<br />
محمد : طيب لا تتحرك من هنا , أروح أجيب موية وعصير من البوفية وجايك لا تتحرك ...<br />
عبدالعزيز : أن شاء الله ...<br />
<br />
تفرق الناس بعد أن شاهدوا <br />
( عبدالعزيز ) يتماثل للشفاء ووجود صديقه بجانبه ,, عاد <br />
( محمد ) مسرعاً وقدم الماء والعصير لـ ( عبدالعزيز ) وقال له : عبدالعزيز ممكن سؤال ؟<br />
عبدالعزيز : تفضل محمد !!!<br />
محمد : وشفيك , وش اللي صار لك , أنت مو ( عبدالعزيز ) اللي أعرفه , تغيرت كثير في الفترة الأخيرة , صرت تعصب على أتفه الأمور وصرت ضايق البال مع أنك أحسن واحد يقول نكت في السعودية كلها , حتى عمتي <br />
( ؟؟ ) لاحظت الشي هذا عليك كلنا ملاحظين , أرجوك صارحني وشفيك ؟؟؟<br />
<br />
عبدالعزيز : أمي ملاحظة وشو !!! أنا مافيني ألا العافية !!! أنتم كلكم تتوهمون !!! <br />
<br />
محمد : لا تحاول يا ( عبدالعزيز ) تغير الصورة المكشوفة عنك , كلنا نعرف أنك تغيرت بس ياليت ندري وش السبب ؟ أو على الأقل صارحني أنا , ولا نسيت أني محمد ولد عمك وحبيبك وصديق عمرك ...<br />
<br />
عبدالعزيز : وش تبي تعرف !!! قلت لك ما صار شي المسألة كلها وهم في وهم عن أذنك ...<br />
<br />
خرج ( عبدالعزيز ) من الحديقة وهو يترنح بعض الشيء وتبعه <br />
( محمد ) حتى أطمئن عليه عندما شاهده يدخل لبيتهم ...<br />
<br />
بعد صلاة العشاء توجه محمد لبيت عمته ( ؟؟ ) وطرق الباب وفتح له ( سعد ) الأخ الأصغر لـ <br />
( عبدالعزيز ) ...<br />
<br />
محمد : هلا يا سعودي يا بطل وين <br />
( عبدالعزيز )<br />
سعد : في غرفته مقفل عليه من العصر ...<br />
<br />
توجه محمد لغرفه ( عبدالعزيز ) المعزولة عن البيت وطرق الباب ...<br />
<br />
عبدالعزيز: نعم من اللي عند الباب !!!<br />
محمد : أنا محمد يا عبدالعزيز أفتح أبيك في موضوع مهم ...<br />
عبدالعزيز : لحظه ...<br />
<br />
دخل محمد الغرفة وأرتمى على فراش ( عبدالعزيز) وقال : قطعت عهد على نفسي أن لا أخرج من هذه الغرفة حتى أعرف الحقيقة كاملة ...<br />
<br />
عبدالعزيز : حقيقة ! أي حقيقة !<br />
<br />
محمد : شف اللف والدوران ما راح ينفعك , أنا عند وعدي ما راح أطلع حتى أسمع الحقيقة كاملة . وشفيك , وش اللي يصير لك , وليش تغيرت !!!<br />
أقفل عبدالعزيز باب الغرفة مرتين ونزع المفتاح ورمى به في يد <br />
( محمد ) وقال له : عندما يصيبك الملل من كلامي بإمكانك أن تخرج من الغرفة ...<br />
<br />
محمد : كلي أذان صاغية ...<br />
<br />
عبدالعزيز :<br />
<br />
من أين أبدأ يا عزيزي , هل أتحدث لك عن الإخلاص الذي كنت رائده , أم أتكلم عن الوفاء الذي ينبع من شرايين قلبي , أم أتكلم عن الحب هذا العالم الذي دخلته مع أكبر أبوابه وعندما أردت الخروج منه لم أجد أي باب ...<br />
<br />
عن ماذا تريدني أن أتكلم , هل أتكلم لك عن حب صامد يأسر الملايين , هل أتكلم عن حب جارف يجتث في طريقه قلوب عشاق المستديرة قاطبة , هل أتكلم عن حب ثابت لم يدر في مخيلتي أن يتزعزع من مكانه ...<br />
<br />
أحببتها بكل جوارحي , أحببتها لأنها تستحق الحب , أحببتها لأنها الدكتورة الوحيدة في جامعة الحب , أحببتها لأن القدر كتب علي أن أحبها وأحبها وأحبها هي وحدها ...<br />
<br />
أتريدني أن أتكلم عن صوت جميل يهزني عندما أسمعه , هل تريدني أن أتكلم عن صوت خارق للجمال أسمعه كل يوم أكثر من مره , هل تريدني أن أتكلم عن صوت عندما يتكلم معي أحس أن العالم برمته يصمت ليستمع إليها , هل تريدني أن أتكلم عن فتاة جميلة حتى في صمتها , لذيذة تلك الهمسات التي تصدرها , هل تريدني أن أتكلم عن أسطورة البنات في عالمي , بل هي الوحيدة فيه فلماذا لا تكون الأسطورة ...<br />
<br />
أنها هي ... هي من كان ينقصني في هذه الحياة , لطالما كانت أحلامي تناطح السحاب حتى عثرت عليها فهوت جميع احلامي للأرض وضلت هي الوحيدة حلمي وطموحي ,,, أحببتها يا أخي كما لم يحب الرجال من قبل , أحببتها لأنها تستحق أكثر من الحب , أحببتها لأنها الحب بأم عينه , أحببتها لأنها قدري الذي كان ينتظرني ,,,<br />
<br />
صارحتها بحبي لها , صارحتها وواجهتها وقلت لها ( أحبك ) , بادلتني نفس المشاعر , ولكن حبها كان صامتاً فهي لا تبوح به لي , لأنها تخاف المواجهة ... نعم تخاف المواجهة لأنها متأكدة أن حبي لها سيغلب حبها لي , كانت تعرف أنها مع بركان من العواطف والحب والتقدير لشخصها , كانت تعرف أنني أحبها حب لو أجتمع أهل الأرض على تغييره ما استطاعوا ...<br />
كنت لم أقصر معها إذا طلبت مني بعض الأشياء مستعد لو طلبت قلبي الأسير فهو ملكها لها في الحال<br />
ذات مرة أنقطعت إتصالاتها بي لمدة ثلاثة أيام لم أعرف خلالها طعم النوم حتى جائني أتصال منها وبينت لي أنها في المستشفى بسبب عينها كانت تؤلمها عندها جن جنوني   وحاولت أن أصمت ولكن خانتني الدموع ...<br />
<br />
خرجت من المستشفى سليمه معافاه<br />
والحمد لله , فرحت لخروجها أكثر من فرح أمها لها , أتصلت بها لأطمئن عليها أكثر , كانت عودتها كعودة الروح في الجسد الفاني , يا الله ما أجمل تلك اللحظات ...<br />
كنت أغتنم الأعياد والمناسبات لأقدم لها ما يليق بمكانتها كأميرة متوجة على عرش الحب ,<br />
<br />
 كنت أقول لها لو أكتب لك أن حبر العالم سينتهي قبل أن أوفيك ربع محبتي لك , فأنتي أكبر من أن أعبر عنك<br />
 هل تصدق يا محمد أنني ذات مرة بكيت أمامها وأنا أتوسل إليها بأن لايأتي يوم فتتركني !!! نعم لقد فعلتها وأنهارات دموعي أمامها , لا أدري لماذا بكيت أمامها ولكن هكذا شائت الأقدار ... <br />
<br />
تخيل يا عزيزي هذا الحب الجارف , وهذه المشاعر الفياضة , وهذا الغرام المشبع بنكهة الهيام ينتهي في ليلة واحدة ...<br />
<br />
نعم لقد خانتني يا محمد بكل بساطة , سنتين من الحب والتضحيات والسهر والدموع واللقاء والضحك والمزاح واللهو والجد تذهب سدى ,,, نعم خانتني في ليلة واحدة وقالت لي بكل صراحة أنا أحب صديقك ( خالد ) وأبيه يكون معي <br />
 وأنا على علاقة به منذ عرفته<br />
<br />
هذا ما حدث يا محمد وهذه هي قصتي التي قلبت من شأني وغيرتني كما لاحظت , فيا للأسف فقد توقفت أنشودة العشق قبل أن أغنيها رغم أن كلماتها من صميم قلبي ولكن يبدو أن الملحن أعتذر لتواجده في سوق الخيانة ,,,<br />
<br />
لهذا لن أرجع لها ثانية أعدك يا محمد أنني لن أعود لها ... وسوف أنساها <br />
<br />
( أنـــتــهـــــــــــــــى ) <br />
<br />
(( أحداث هذه القصة حقيقية وصاحب هذه القصه هو كـاتـب هـمـي بـدمـي))<br />
<br />
فياليت حبآ ان يعوضني عنها وينسيني ويداويني ولها كل الحب والأخلاص والوفاء والصدق ولها كل ما أملك في حياتي وروحي لها وأقول  لها أفديك بروحي لأجل ان تنسيني همي وحزني<br />
<br />
تحياتي:كـاتـب هـمـي بـدمـي<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>الطيب عبد النصير ( المنسي الذي تذكره عدوه و تفاخر بقتله)</title>
		<dc:creator>محمد عبد المحسن سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2007-03-30</pubDate>
		<category>قصص رومانسية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-197-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-197-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[( سكن الليل<br />
أسدلت العيون جفونها <br />
غاصت الأجساد في أعماق الراحة بعد يوم شاق<br />
حاولت جاهدا الانكماش داخل جسدي متدثرا بغطائي الصوفي<br />
لعل الدفء يحل بأطرافي التي جمدتها البرودة القارصة<br />
فوجئت بزميلي يهزني ليوقظني )<br />
: محمد ، محمد<br />
: ماذا هناك ؟<br />
: استيقظ فلقد حان دورك في الحراسة<br />
: ها ها ، سخيف يا أبو دم خفيف ، حرام عليك فأنا متعب و أريد أن أنام<br />
: قلت لك استيقظ ، فلقد حان دورك<br />
: أي دور هذا أيها الأبله ؟<br />
: ها ها ، انظر إلى الساعة <br />
( نظرت إلى الساعة فإذا بها الثانية ليلا ، صرخت )<br />
: معقول ؟ لا لا غير معقول فأنا لم أنم بعد<br />
: كل هذا النوم و لم تنم بعد ؟ تصدق بإيه ؟<br />
: لا إله إلا الله<br />
: كنت أغني طوال الليل على وقع شخيرك ، هيا هيـــــــــــا<br />
: حاضر،حاضر، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،بسم الله الرحمن الرحيم<br />
(قمت متضجرا بينما وثب زميلي يحتل مكاني <br />
أزاحني فرحا شمتانا<br />
بادلته بنظرات ملؤها الحقد و الحسد )<br />
: نام نامت عليك حيطة ، إلهي ما يجيلك نوم يا شيخ ، <br />
: قوم قامت قيامتك ، إلهي تطلع لك السلعوة و أبو رجل مسلوخة <br />
: ما هي كلمة السر الليلة ؟ <br />
: بدر<br />
: بدر ؟<br />
( حاولت إحكام إغلاق الثغرات في بزتي العسكرية <br />
ارتديت خوذتي الحديدية <br />
حملت سلاحي و خرجت من الخيمة أواجه مصيري المحتوم)<br />
: ما هذا ؟ <br />
(عدت مسرعا أوقظ زميلي أهزه بعنف)<br />
: ليلة أبوك سوداء<br />
: ما الذي حدث ، هل أضعت السلاح ؟<br />
: ألعن ، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم <br />
: لماذا إذن ؟ ما الذي حدث؟<br />
: أين القمر؟<br />
: نعم ؟ قمر ؟ الله يخرب بيتك كل هذا من أجل القمر؟ بلعته ، أكلته<br />
: كيف سأقف للحراسة بدون قمر ؟<br />
: الله أعلم ، و مالي أنا و هذا ؟ <br />
: تعلم أنني لا أرى بدون قمر فماذا سأفعل الآن ؟<br />
: و ما دخلي أنا الآن ؟ على العموم لا تخف فكلمة السر (بدر)<br />
أرجوك أريد أن أنام ، حرام عليك<br />
: نام نام، يا رب تنام ما تقوم<br />
: الله يسامحك<br />
(خرجت من الخيمة لا أدري كيف ستمر علي هذه الليلة المظلمة<br />
فأنا أكاد لا أرى )<br />
: منك لله يا دكتور الكشف الطبي <br />
قال إيه نظرك ستة على ستة، حسبي الله و نعم الوكيل <br />
إذا كانت رؤيتي في وجود القمر (طشاش)<br />
فكيف بالله عليكم سأراها بدون قمر؟ لا حول و لا قوة إلا بالله<br />
استعنا على الشقاء بالله<br />
( أخذت أتحسس طريقي حتى وصلت بالكاد إلى سور الأسلاك الشبكية<br />
الذي ضرب على الحدود الشرقية للمعسكر<br />
آثرت السلامة بتحسس السور الشبكي بأطراف أصابعي جيئة و ذهابا <br />
كيف ستمر علي هذه الساعات الأربع ؟<br />
أخرجت جهازي (الترانزستور) من جيبي أدرت مفتاحه <br />
و إذا بصوت أم كلثوم تشدو )<br />
:هذه ليلتي و حلم حياتي بين ماض من الزمان و آت<br />
الهوى أنت كله و الأماني فاملء الكأس بالغرام و هات<br />
( تسلل صوتها إلى قلبي حتى سيطر على كياني<br />
جذبني و غاص بنا في أعماق الماضي <br />
وجدتني بين حقول قريتنا مستلقيا فوق الساقية الخشبية <br />
بينما كنت أقوم بحراسة المحصول ليلا<br />
أنظر إلى القمر الذي أرى فيه وجه أمي رحمها الله <br />
أناجيها تناجيني<br />
و نظل ندور و ندور و ندور <br />
فجأة <br />
أفقت على يد تطرق على كتفي<br />
التفت منتفضا مرعوبا متسائلا )<br />
: من ؟<br />
( وجدت أحد زملائي الجنود )<br />
: كلمة سر الليل ؟<br />
: بدر ، <br />
السلام عليكم يا دفعة<br />
: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته<br />
: ما اسمك ؟<br />
: (محمد عبد المحسن)، و أنت ؟<br />
: (الطيب عبد النصير) ألا تعرفني ؟ <br />
: لا و الله ، أرجو المعذرة <br />
: لا ، عادي ، و من يتذكر في أيامكم هذه ؟<br />
قلت في نفسي أنك ربما تشعر بالوحدة في هذه الليلة الحزينة <br />
: نعم هل تقرأ أفكاري ؟<br />
: ها ها ، إنما قلت لنفسي أنها فرصة لا تعوض لكي أقضي معك هذه الليلة <br />
كلام في سرك أنا لا أحضر هنا إلا في هذه الليلة فقط من كل عام<br />
: ليلة واحدة فقط ؟ أكيد لك واسطة كبيرة<br />
لذلك يبدو لي وجهك غريبا لم ألتق به من قبل<br />
: نعم نعم ، هل تأخذ سيجارة ؟<br />
: يا ليت، جاءت في وقتها<br />
(أخرج علبة معدنية من جيبه يفتحها <br />
و إذا به يخرج من جيبه بعض أوراق (البفرة) الرقيقة للغاية<br />
يضع إحداها على غطاء العلبة المعدني<br />
يصف عليها بعض التبغ<br />
يلفها ثم يمررها على شفتيه يلصقها )<br />
: تفضل <br />
(أخرج عود ثقاب من جيبه أشعله بينما اقترب يشعل لفافتي )<br />
: يااااااااااااااااااااااااااه ، <br />
ما هذا ؟ أنت قديم قوي ، ها ها ها<br />
ذكرتني بجدي الله يرحمه، منذ توفى لم أر أحدا يدخن سجائر لف ؟<br />
: من فات قديمه تاه <br />
: على فكرة أنت شخصية غريبة جدا<br />
: ها ها ها ، لماذا ؟<br />
: طريقة كلامك، شكلك، سجائرك، <br />
ألا ترى أن ملابسك غريبة بعض الشيء ؟<br />
إنها تذكرني بالملابس العسكرية التي نشاهدها في الأفلام القديمة <br />
: ربما <br />
: سلاحك أيضا، اللــــــــــــــــــــــــــــــــه <br />
حاجة (فانتاستك)تحفة فعلا تحــــــفة <br />
: تبادل ؟<br />
: لا يا عم <br />
: على فكرة، من الأفضل أن نمر على الأسوار الخلفية فلقد سمعت أن بعض الإسرائيليين تسللوا بالأمس إلى الكتيبة التي هناك و سرقوا منهم بعض الأسلحة و قتلوا أحد الحراس<br />
( عندها لم أتمالك نفسي فانفجرت ضاحكا )<br />
: ها ها ها ي هو هو هي <br />
لا ، أنت غير معقول ، ها ها هاااااااي<br />
الله يخرب عقلك ، ابن نكتة صحيح<br />
إذن هيا بنا نمر على السور الشبكي ها ها ها ها ها<br />
لأ حلوة منك فعلا<br />
: أعجبتك ؟<br />
: ما عندك نكتة أخرى ؟<br />
: أي نكتة ؟ إنما أقول لك ما حدث بالأمس <br />
: معقول ، أليست نكتة ؟<br />
: بالطبع لا <br />
: ربما تقصد بعض السائحين اليهود؟<br />
: لا أدري، و لكن هذا ما سمعت به، <br />
القيادة مشددة هذه الأيام على هذه الأمور العسكرية خاصة بعد رجوع الجيش من اليمن ، بناءا على أوامر من المشير عبد الحكيم عامر شخصيا<br />
: ها ها هاي هو هو هيه<br />
لا لا لا مش ممكن، غير معقول <br />
عبد الحكيم عامر ها ها هاي هو هو هوي<br />
الله يخرب عقلك ، ده أنت طلعت مصيبة هي هي هي هاي<br />
( تغيرت تعبيرات وجهه بينما عنفني )<br />
: لماذا تسخر مني كلما تكلمت ؟ <br />
أنتم هكذا يا أبناء السنين العجاف<br />
هل تعلم بأنني نادم على أنني جئت للجلوس معك <br />
سلااااااااااام<br />
(رحل بينما حاولت مناداته كي أثنيه عن الرحيل )<br />
: يا طيب ، يا أخي بس تعالى <br />
يا طيب ، أوعدك سأحاول أن أمسك نفسي <br />
يا طيب يا عبد النصير <br />
يا طيـــــــــــــــــب <br />
( رحل الطيب و اختفي بين طيات الظلام الدامس بينما عدت لوحدتي القاتلة أتحسس السور الشبكي جيئة و ذهابا بينما أخذت أحدث نفسي )<br />
: لا أدري لماذا غضب مني (الطيب) أمره عجيب ، يطلق النكات يمينا و يسارا بينما يثور غضبا إذا ضحكت ، هل هذا معقول؟<br />
على العموم سأذهب له في الصباح كي أصالحه فربما أغضبته طريقتي في الضحك المبالغ ، <br />
(أدرت مفتاح جهاز ( الترانزستور) أقلب بين صفحاته <br />
حتى شقشق النهار ، أيقظت زملائي و لملمت متعلقاتي و رحلت )<br />
(بعد تناول وجبة الإفطار ذهبت للبحث عن ( الطيب عبد النصير ) هذا الزميل الطيب الذي أغضبته دون قصد<br />
عندما استفسرت من زملائي <br />
الجميع أنكر معرفته )<br />
: (الطيب عبد النصير) ؟<br />
( هناك من ضحك بمجرد ذكر الاسم<br />
لكنني ذهبت للإحصائي الكبير الذي أثق في معرفته بجميع من بالكتيبة <br />
(حضرة الشاويش عبد اللطيف)<br />
عندما سألته عن هذا الاسم أنكر معرفته به <br />
لكنه دلني على كمبيوتر الجيوش العسكرية <br />
( حضرة الصول حسين )<br />
و بمجرد سؤال (حضرة الصول حسين) عن الجندي (الطيب عبد النصير)<br />
قفز كمن لدغه عقرب <br />
: بتقول من ؟<br />
: (الطيب عبد النصير )<br />
: من أين جئت بهذا الاسم يا عسكري ؟<br />
: أقول لك بأنه كان معي بالأمس<br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم<br />
من هو الذي كان معك بالأمس أيها المعتوه؟<br />
: واحد مجند زميلنا و قال لي أن اسمه (الطيب عبد النصير)<br />
: بص يا عسكري يا إما إنك كنت بتحلم أو أنك مجنون<br />
: لا كنت باحلم و لامجنون يا حضرة الصول حسين<br />
:طيب إذا كان اللي بيتكلم مجنون يبقى اللي بيستمع عاقل<br />
شكله إيه ؟ أوصف لي شكله<br />
: طويل بعض الشيء ، أسمر البشرة ، له شارب أسود كثيف <br />
آه ، و هناك شامة صغيرة أسفل الحاجب اليمين هنا <br />
: يا عالم يا هوه ، هذا العسكري ها يجنني ، <br />
حد منكم يقول له إن ( الطيب عبد النصير المنسي)<br />
كان مجند هنا معنا عام 67 <br />
حوصرنا سويا <br />
و عندما أحس بأنه لا أمل لدينا قام و بعض زملائنا بابتلاع جميع الخرائط التي كانت بحوزتنا<br />
كي لا تقع في أيديهم<br />
عندما علم الخنازير بفعلتهم جن جنونهم<br />
قيدوهم و ألقوهم فوق الأرض <br />
مروا على أجسادهم بدبابتهم <br />
مستحيل أن أنسى صوت صراخهم و قد اختلط بصوت تكسر عظامهم <br />
و عندما انقطع صوتهم <br />
أخذ الكلاب يلفون و يدورون على أجسادهم بجنازير دباباتهم<br />
كأنها الرحى تطحن الحبوب <br />
( تحشرجت الكلمات في صدره )<br />
حسبنا الله و نعم الوكيل ، حسبنا الله و نعم الوكيل<br />
يرحمك الله يا (الطيب عبد النصير) رحمكم الله أيها المنسيون<br />
( عندها أحسست بجسدي يتداعى هويت من عل <br />
حاولت تذكر ما حدث بعدها <br />
صم أذني صرير أبواب الذكرى ترتد في وجهي منغلقة )<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>الموت اكلينيكيا ( نزف قلم : محمد سنجر )</title>
		<dc:creator>محمد عبد المحسن سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2007-02-21</pubDate>
		<category>قصص اسلامية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-173-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-173-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[( تنهد الطبيب بينما التفت إلى زوجتي مطأطأ الرأس ) <br />
: لا فائدة ، من الأفضل أن ننهي هذه المهزلة ، نحن نهدر الوقت و المال ليس إلا<br />
: إذن فلننتهي من هذا الأمر فورا<br />
( نزعوا عني وصلات أجهزة النبض و الضغط و التنفس الصناعي ، خرجوا يعلنون الخبر ، صرخات و عويل شق سكون الليل ، لكن لماذا كل هذه الضجة ؟ فأنا مازلت حيا ، نعم نزعوا عني جميع الأجهزة لكنني ما زلت حيا ، فها هو صوت صراخهم في أذني ، هل تريدون التخلص مني؟ لا ، لا و ألف لا ، لن أستسلم ، حاولت النهوض <br />
أجابني الفشل ، ما هذا ؟ ما الذي حدث ؟ صرخت بأعلى صوتي أنادي ) <br />
: أبــــــــــي ، أمــــــــــــــــــــــي ، عمــــــــــــــــــــــر<br />
هيـــــــــــــــه ، ألا يسمعني أحد ؟<br />
( أجابني العدم ، كأن صوتي لم يصل إليهم ، أحسست و كأن حاجزا زجاجيا يحول بيني و بينهم ، بعد لحظات من المحاولات الفاشلة<br />
وجدتني ممددا فوق طاولة ، جردوني من ملابسي ، سكبوا فوقي الماء<br />
صرخت)<br />
: ماذا تفعلون بي أيها السفلة ؟ هل هذا غسلي ؟ ابتعدوا عني ، فأنا ما زلت حيا ، ابتعدواااااااا<br />
( ضاعت صرخاتي أدراج الرياح)<br />
: لكنني أسمع أصواتكم و أراكم<br />
( نعم فها هي أصواتكم تتردد بأذني ، ها هو أبي ، نعم أراه مقبلا علي<br />
ها هو صوته يحدثني )<br />
: هيه ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، هل أخذت معك شيئا ؟ هيه ، لا تجوز عليك الآن يا بني إلا الرحمة ، الله يرحمك يا بني و حسبي الله و نعم الوكيل، حسبي الله و نعم الوكيل <br />
: أبـــــــــــــــــي ، قل لهم أنني مازلت حيا ، ألا تسمعني أنت أيضا ؟ ها هي أمي ، نعم هي التي ستحس بي و تسمعني <br />
نعم هاهو صوتها يتردد في أذني ، نعم أسمعك يا أمي <br />
: ماذا أخذت معك ؟ ها هي زوجتك التي لطالما سببتني و ضربتني لأجلها<br />
ها هي زوجتك التي أوصيت لها بكل أموالك ـ أقصد أموالنا ـ ستكتوي أنت بنارها بينما ستنعم هي و زوجها المنتظر بهذه الأموال ، انظر في عينيها <br />
انظر لهذا الشغف لانقضاء عدتها بفارغ الصبر ، حسبي الله و نعم الوكيل ، حسبي الله و نعم الوكيل <br />
( صرخت بأعلى صوتي ) <br />
: أمــــــــــــــــــــي ، أنا لم أمت يا أمي ، أرجوك قولي لهم أنني مازلت حيا ، أبي ، قل لهم أنني مازلت حيا ، صدقني لأردن لكم أموالكم ، صدقاني لأن رجعت فلن أغضبكما أبدا ، لأضعن رأسي تحت قدميكما ، أرجوك يا أمي أنت أملي الوحيد ، قولي لهم أنني مازلت حيـــــــــــا <br />
( صراخ أولادي اختلط ببكائهم ) <br />
: ها هو ابني عمر ، عمر أنت الآن أملي الوحيد ، اسمعني يا بني <br />
أعلم ما ستقول و لكن ، ما زال في العمر بقية لكي أصلح ما خربت<br />
هيـــــــــــه ، ألا تسمعني ‘ عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــر<br />
: سامحك الله يا أبي ، جعلتنا نمد أيدينا نسأل الناس إحسانا في حياتك<br />
و ها أنت تتركنا صفر اليدين بعد مماتك ، ألم تسمع بقول رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) { كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول } ؟<br />
حسبنا الله و نعم الوكيل ، حسبنا الله و نعم الوكيل<br />
: لا يا بني ، لاااااااااااااااا ، عمر ، أنا مازلت حيـــــــا صدقني ، نعم لقد أضعتكم من أجل شهواتي و نزواتي الصبيانية ،<br />
و لكن صدقوني ، لأن عدت لأغيرن هذا كله ، أرجوكم أوقفوا هذه المهزلـــــــــــــة ، أرجوكــــــــــــــــــــــــــــــم<br />
( بكيت حتى فاضت الدموع المحتبسة بعيني ، عندها صرخ ابني )<br />
: ما هذا ؟ هذه دموع أبي إنه ما زال حيا<br />
( دخل الطبيب نحوي مسرعا ، اغتصب عيني بضوء مصباحه الصغير ،<br />
وضع سماعته على صدري ، صرخ مستنكرا )<br />
: لا حول و لا قوة إلا بالله ، أية دموع ؟ إنها بقايا مياه الغسل أيها التعساء ، أرجوكم أخرجوا الأطفال من هنا هيا<br />
( عندها صرخت ) <br />
: لا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ، أرجوكــــــــــــــــــــــــــــــم<br />
( و جدتهم يكفنوني بالأقمشة البيضاء صرخت )<br />
: لاااااااااااااااااا ، انزعوا عني هذا الكفن ، أنا ما زلت حيا أيها الملاعين<br />
( أتاني صوت جاري الذي تحرش بسمعي من خلف أقمشة الكفن )<br />
: منك لله ، روح الله لا يسامحك يا شيخ ، كنت تراني و أولادي نتلوى من الجوع و أنت تعلم ، بينما تبيت متجشئا شمتانا <br />
( صرخت بأعلى صوتي )<br />
: بالله عليكـــم ، بالله عليكم أرجعوني فأنا ما زلت حيا ، لا لا ا ا ا ،<br />
لا تضعوني بهذا النعش أرجوكم فأنا لم أمت بعد<br />
( حاولت التشبث بجدار النعش ، أجابني العدم )<br />
: أليس فيكم عاقل يتأكد من كوني ميتا أم لا<br />
( أخرجوني ليدخلوني قبري ، حاولت الصراخ لعل منهم من يسمعني )<br />
:أرجوكم لا تدخلوني القبر بالله عليكم ، لا صبر لي على هذه الظلمة، لا صبر لي على ما سألاقيه أرجوكم ،<br />
لم أفعل حسنة واحدة تشفع لي ، و لا حسنة واحدة<br />
بالله عليكم عودوا بي ثانية<br />
( حاولت التشبث بجدار القبر الخارجي ، شلل تجمدت له أطرافي<br />
حاولت الصراخ ) <br />
: آ آ آ آ آ آ آ هه ه ه ه ه ه ه ه ، أمــــــــــــــــــــــي ،أبــــــــــــــــــــــــــي ، أكاد أختنــــــــــــــــــــــــــــــق ،<br />
بالله عليكم كيف ستتركونني هنا وحدي ؟ ؟ ؟ ؟<br />
لا ا ا ا ا ا ا ا ا ا <br />
(حاولت الفرار ، أصابني الشلل )<br />
: أخرجوني من هنـــــا ، أرجعوني لعلي أعمل صالحا ، لعلي أنقذ نفسي من العذاب ، أخرجونـــي،أخرجونــــي ، أخرجونــــي ،أخرجونـــــي ، أخرجونــــــــي ، أخرجونـــــــــــــــي ، <br />
<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>الثقة الزائدة</title>
		<dc:creator>hind</dc:creator>
		<pubDate>2007-02-20</pubDate>
		<category>قصص رومانسية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-171-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-171-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[قصتي بدأت عندما كنت في 17 من عمري حيث كنت أدرس و تعرفت على شاب تتوفر فيه جميع المواصفات التي تحلم بها أي فتاة و كان يحبني جدا و أنا من طبيعة الحال وقعت في حبه بعد شهر من تعرفنا على بعض  حيث قرر أن يخطبني رسميا من أهلي <br />
و في دلك الوقت كانت لدي صديقتان تكبراني بسن و انا كنت أثق بهن ثقة عمياء و كنت أفعل ما تقولان لي لانني كنت ما زلت صغيرة و لا أملك  أدنى خبرة و كنت أضن أن أي واحد ضحك معي ويحبني و يريد مصلحتي <br />
المهم ....أنهم عندما عرفو ا أنني سأخطب بدؤا في اختراع المشاكل والاسباب لكي أفترق أنا و حيبي حيت كنت لأسمع كل ما يقولانه بالحرف و من ثم بدأ الشجار يدخل الى قصتنا الرومانسية الجميلة و كان يتشاجر معي دائما و يقول لي أن أفترق معهن لكن دون جدوى الى أن زادت المشاكل بيننا و جاء اليوم الدي افترقنا أنا و هو <br />
و حينها فرحتا كثيرا و قالتا لي ( أتدكرين عندما كنا نراك معه و أعينكم مليئة بالحب كنا نود أن نفرقكما بالقوة ولكن بقينا حتى حققنا رغبتنا واستخدمناك وسيلة في دلك ) <br />
عندها صدمت كثيرا و لكن ما الفائدة بعدما خسرت الشاب الدي احببته من كل قلبي <br />
و مرت 4 سنين مند دلك الوقت و لم انساه و لكن ما الجدوى من كل هدا و انا التي كنت السبب في انهاء قصتي الجميلة بهده النهاية البشعة <br />
قصة حقيقية كنت أنا بطلتها مند أربع سنوات و أنا الان في أشد الاحتياج الى قصة حب تنسيني في دلك الماضي لكني أعيش في وحدة قاتلة لا يخفف علي الى الدعاء الدي أدعي به في كل صلاة]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>وذاب الثلج</title>
		<dc:creator>العيون الكدابه</dc:creator>
		<pubDate>2007-01-24</pubDate>
		<category>قصص رومانسية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-155-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-155-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[كانت فتاه ليس لها فى الحب مشاعر كانت تعتقد ان الحب هذا شئ مادى  ممكن اقتنائه فى اى وقت حينما تشاء لذالك لم تحب ولم تعرف معنى الحب كانت تسمع الكلامات الرومنسيه بكل سخريه وعدم اهتمام وكانت تسمع حكايات الحب التى كانت تقص عليها صحبتها وكانت لم تشعر بهم بال تحاول جعلهم مثلها واقنعهم ان هذا الحب شئ تافه وان هى قادره على الحب حينما يأتى لها سوف تتصدى له بكل قوه وشجاعه وكانت لم ترى ولد من الذين يحاولون الاقترب منها شئ مميز يجعلها تكون اسيره حب وتسجن فى اقفاصه وفى يوم من الايام كانت تمشى فى شارع من شوارع الاسكندريه للعوده هى وزميلتها الى البيت بعد اخذ الدرس كانت ترى وجوه كثيره منهم الذى يبتسم ومنهم الحزين وفى لحظه واحده رأت شخص ملامحه مصريه مئه فى المئه لون الشعر بنى غامق وبشرته سمراء شعرت فى ملامحه الطيبه والانجزاب مع انه ليس وسيما مثل ممن حولها ومرت الايام وهى لم تتذكر هذا الوجه لكن تتذكر عينه التى ذهبت بيها الى اعلى شعور واحساس نعم هذا الشعور جديد لم تعرفه بعد واعتبرت ان هذه النظره وهذا الوجه لم تراه بعد ذالك كانت تذهب كل يوم من هذا الشارع ولم يخطر فى بالها ابدا انها تراه مره اخرى وفى يوم من الايام كانت فى الدرس وجالسه على مقاعد الدرس مع صحبتها وتضحك وتتكلم بكل فرح وبدون اىاهتمام للأولد الذين معها فى الدرس لفت نظرها على الباب دخول شخص ملامحه التى كانت تحلم بيها ونظر لها نفس النظره وذهبت الى عالمه الخاص ولم تدرى ابدا انه هو ظنت انه يشبه سكتت عن الضحك وكانت روحها ليست ملكها فى هذا اليوم كانت عينه متصلته عليها وكانت عينها حائره للهروب من عينه التى هى تضعف منها حتى ظهر هذا لكل الموجودوين واصبحت البنت التى اطلق عليها اصدقئها انها قلبها من الصخر والحجر وكان يطلق عليها الاولاد الذين هى ترفض حتى تنظر لهم اطلق عليها صارمه فى مشاعرها ولا تضعف ابدا اصبحت بالنسبه لهم جميعا انها العاشقه الولهانه واصبحت تحب اكثر من اى شخص وكانت مشاعرها فى قمتها  وبهذا انكسر الصخر وتفتت الحجر وذاب الثلج بمجر نظره نظره من عينه]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>سارقة الطفل</title>
		<dc:creator>عاشقة الور</dc:creator>
		<pubDate>2007-01-04</pubDate>
		<category>قصص سمعت بها</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-145-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-145-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[اخواتى واخوانى هده القصة حقيقية كان هناك جارات اقرباء بعضهن وكانت للجارة ابن والاخرى لم ينعم عليها الله فى يوم من الايام جلس ابن الجارة الدى انعم تالله عليها به وقد كان ياكل خبزة وجبنة فنادت عليه الجارة التى لم ترزق بطفل واخدته واوقفت تاكسى ودهب بها الى مكان واستغرب صاحب التاكسى لان هدا المكان لا يعيش فيه احد ووقف ينظر اليها وهو ينظر اليها توقفت عن المشى وبدات تنظر اليه نظرات شر فخاف الرجل ودهب  والله يعين امهالى كانت قالبة عليه الدنيا وعملت اعلانات فسمع صاحب التاكسى با الاعلان ودهب اليه وقال لهم ان فلانة كدا وكدا يااخوانى ان الامراءة احضرت الشبهة لنفسها باانها لم تدخل بيت الجارة ابدا وبعد شهر دخ زوجها وهو يبكى فى بيت الولد ويقول ان الصادق لن يعود ابدا  وانا فكرت بانه قالت له انها قتلته وكتير من الشكوك روادت عقلى والى الان الطفل وحكايته مختفية وهو اللغز الدى حيرنى وحير رجال الامن ]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>( كمالة عدد) أول ما نزف قلم : محمد سنجر</title>
		<dc:creator>محمد عبد المحسن سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2006-12-19</pubDate>
		<category>قصص معناة الابناء</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-141-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-141-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<br />
<br />
( أطلق لساقيه الدقيقتان العنان<br />
انطلق كالريح<br />
مشتمرا جلبابه البالي<br />
سيقان قوية تدق الأرض خلفه تلاحقه <br />
تتسابق مع أنفاسه المتهافتة <br />
تكاد تصم سمعه<br />
انعطف يمينا فجأة<br />
ما لبث أن راوغ بانعطافة يسرى<br />
حاول <br />
من الممكن أن ينجح بالإفلات؟ <br />
دأب على المحاولة لعل مراوغته لا تضيع هباء <br />
المطاردون يجدون في طلبه <br />
يتملكهم إصرارا على الإمساك به مهما كلف الأمر<br />
تكاد أياديهم أن تصل إليه <br />
تنال من الجلباب<br />
ساعتها ظنوا أنهم أمسكوا به أخيرا ، أوهمهم أن اليأس تملك منه<br />
نال التعب منه مداه<br />
جلبابه البالي الذي لايملك غيره سيتمزق<br />
ربما يكون من الأفضل الاستسلام<br />
لكن الماكر دبت ثانية فيه الروح<br />
انطلق بسرعة كالصاروخ<br />
<br />
( متى يتراجع من هم خلفه <br />
متى يتملك منهم ذاك اليأس ؟<br />
يبدو أن لا فائدة ترجى من الهروب<br />
نال التعب من هذا الجسد الواهن<br />
و لكن هيهات <br />
من أين له بالراحة و لو لثوان )<br />
<br />
( أفاق على الإمساك بقوة بالجلباب<br />
حاول إفلاتا كالعادة<br />
اغتصب مسامعه صوت تمزق جلبابه <br />
أيقن باستحالة الاستمرار <br />
فالهرب كعادته قصير العمر<br />
هل هذا يا عالم سيكون جزائي ؟ <br />
لأني حاولت لمرة فعل الخير ؟<br />
تتداعى بالذهن خواطر شتى )<br />
<br />
( ما ذنبي كي يحدث لي هذا ؟<br />
أقنعني أضخمهم جسما<br />
قال بأن الأمر يسير<br />
قال بالحرف الواحد )<br />
: لا عليك ، أنت ستكون مجرد <br />
( كمالة عدد )<br />
عليك أن تقف بين هذين الحجرين<br />
لكن ، إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك <br />
إيــــاك تمر الكرة خلالهما<br />
( و برغم الرغبة الجامحة لدي <br />
لألعب معهم لو مرة<br />
لكني حاولت أنبههم أني لا أعرف ما الفارق بين (الهاند) و بين (الفاول) كي لا ألام )<br />
: لا أعرف ، أبي لم يسمح لي أن ألعبها يوما<br />
: نحن ندافع عنك<br />
( لكني و الأسف أقول <br />
كنت ( كمالة عدد ) لا أكثر<br />
ليس في اللعب فحسب<br />
منذ أتيت إلى هذي الدنيا و أنا مجرد (كمالة عدد)<br />
نعم <br />
(كمالة عدد) في البيت<br />
(كمالة عدد) في المدرسة<br />
(كمالة عدد) في كل مكان )<br />
<br />
فجأة <br />
وقع سريعا من فوق خيول الذكرى<br />
وجد أمامه طريقا مسدود<br />
و كان استسلامه دون شروط<br />
لم يدرك لحظة من أين أتته اللكمات <br />
و كيف انهالت عليه الركلات<br />
متبلة بجميع بهارات السب العلني <br />
: لا ، لا أرجوكم <br />
إلا الأم ، إلا الأم<br />
لا ، لا <br />
إلا العورات<br />
<br />
( كان الرد مزيدا من ركلات <br />
تتلاحق من فمه الآهة تلو الآه<br />
بعد دقائق<br />
مر عليه الوقت ساعات<br />
و لما بلغ التعب من المعتدين مداه<br />
تركوه ممدد فوق الأرض <br />
اغتصب سمعه نفس الصوت)<br />
<br />
: طالما لا تعرف فن حراسة المرمى<br />
لمـــــــــــاذا وقفت لتحرس مرمانا ؟؟؟؟<br />
<br />
ثكلتك أمك يا ابن ال (.......)<br />
<br />
بسببك خسرنا المباراة<br />
<br />
 <br />
<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>الضحك ألما</title>
		<dc:creator>محمد سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2006-12-10</pubDate>
		<category>قصص اسلامية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-139-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-139-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[( الضــــحك ألمـــــــــــا )<br />
<br />
( بينما كنت أجلس بنقابة التشكيليين أرتشف الشاي<br />
أقلب بين الوجوه <br />
أبحث عن ذكرى<br />
مر خلال نظري وجهان<br />
ظننت لوهلة أن أحدهما أعرفه<br />
حاولت لملمة شتات الذاكرة<br />
نعم إنه صديق الدراسة سعيد مصطفى<br />
ناديت )<br />
: على الأخ سعيد مصطفى الحضور فورا للإذاعة<br />
( التفت على الفور و عندما زالت عن وجهه غشاوة الدهشة صرخ كعادته)<br />
: ســــــنــــــجـــــــــــــــــــور<br />
( تعانقنا نطفئ حرارة فراق سنين ، <br />
داعبني كعادته )<br />
: ما هي أخبارك أيها الخائن ( روزنكراتس ) ؟ <br />
ها ها<br />
: أمازلت تذكرين ( روزنكراتس) يا ( مولاتي ) ؟ <br />
ها ها<br />
: حد يقدر ينسى الممثل المشهور و الفنان الكبور محمد بن سنجور<br />
( ضحكنا كعادتنا ) ها ها ها ها<br />
أوه ، كنت ها تنسيني ، أعرفكم ببعض <br />
( يتحدث إلى رفيقه )<br />
هذا هو الفنان الكبير محمد سنجر اللي حكيت لك عنه( يغمز له بعينه )<br />
: أهلا وسهلا ( مددت يدي للسلام )<br />
: و هذا هو النحات الكبير محمود عبد السميع <br />
( بمجرد ذكر هذا الاسم<br />
زادت حرارة جسدي <br />
اندفعت الدماء برأسي <br />
كأنما صفعني على وجهي صفعة قوية ، <br />
سحبت يدي بسرعة ، سألته )<br />
: محمود عبد السميع ؟<br />
مش إنت اللي عملت المية و خمسين تمثال بتوع سينا ؟<br />
( قال في سعادة متفاخرا )<br />
: آه و الله صح ، بس انته عرفت الموضوع ده ازاي ؟<br />
هو أنا مشهور قوي كده ؟<br />
( غضب الكون بأكمله انفجر برأسي <br />
وجدتني ألملم غباء و جهالة العالم أجمع في قبضتي <br />
و دون إبداء أية أسباب سددت لوجهه المتورد لكمة <br />
تكسرت لها أصابعي <br />
نزف لها أنفه الأشم )<br />
( صرخت بأعلى صوتي )<br />
: متى استعبدتم الناس ؟؟؟؟<br />
( خرجت مسرعا رافضا التواجد مع شخص كهذا بنفس المكان<br />
و رغم محاولات صديقي سعيد فهم سبب تهوري لهذه الدرجة )<br />
( أجبته و الدموع تخنقني )<br />
: اسأله عمل القالب بتاع التماثيل ازاي ابن ال .......؟؟؟<br />
<br />
( رحلت مسرعا تسيل الدموع من عيني تغرق الكون حولي <br />
خطفتني الذاكرة على جناحيها طارت بي عاليا <br />
بدء في الهبوط بي رويدا رويدا <br />
وضعتني برفق حيث كنت هناك منذ عامان <br />
<br />
وجدتني مرتديا ملابسي العسكرية، <br />
كنت ليلتها عائدا من أجازتي الأسبوعية<br />
أدخل إلى عنبر الجنود <br />
صوت نباح بعيد يقطع سكون الليل <br />
أحاول التقدم<br />
ذهبت إلى سريري الحديدي<br />
حذرا أنا<br />
أحاول جاهدا ألا أقلقهم بقدومي <br />
أسير على أطراف أصابعي<br />
بالكاد أتحسس طريقي وسط الظلام<br />
وقفت للحظات <br />
<br />
بدأت الغشاوة التي أسدلت على عيني ستائرها القاتمة تنجلي<br />
رويدا رويدا بدأت الصورة تتضح <br />
أسرة الجنود متراصة على الجانبين<br />
غطيط الجنود المنهكين من التعب يملأ المكان<br />
كونشرتو أنفاسهم تتردد هنا و هناك<br />
أصل بعد عناء إلى سريري القابع في انتظاري في زاوية من العنبر<br />
<br />
بالكاد لمحته نائما كعادته <br />
علامة استفهام رسمها بجسده الضعيف <br />
طفلا في مهده ينتظر هدهدة أمه الحانية<br />
حاولت ألا أتسبب في تعكير صفو أحلامه الوردية <br />
كثيرا ما قص علي بعضا من هذه الأحلام البريئة <br />
كثيرا ما انتفضت ضحكا من إفراط براءتها <br />
يقطن الدور السفلي من نفس السرير<br />
بينما أسكن أنا الدور العلوي<br />
تذكرت عندما طلب مني على استحياء أن أسمح له بالنوم بالدور الأول<br />
شكا لي ( فوبيا ) الأماكن العالية<br />
بالرغم من أننا كنا زملاء دراسة بكلية الفنون الجميلة<br />
لكن للأسف لم تسعدني الظروف أن أتعرف وقتها على هذا الوجه الذي فاضت عليه طيبة قلب ناصع البياض<br />
كم حاولت جاهدا تذكر هذا الوجه القمحي <br />
و لكن كانت دائما ما ترتد في وجهي أبواب الذاكرة منغلقة<br />
ربما كان نتيجة اهتماماتنا البعيدة كل البعد<br />
كان يدرس ( العمارة )<br />
بينما كنت أدرس ( الرسم و التصوير )<br />
كان يرحل إلى منزله في الواحدة ظهرا<br />
بينما كانت الكلية بالنسبة لنا بيتا لا نبرحها إلا منتصف الليل<br />
<br />
حاولت تحسس موضع قدمي بجواره للصعود إلى مرقدي<br />
فوجئت بصوته الحاني هامسا<br />
: حمد الله ع السلامة يا أبو حميد<br />
( أسفت لفشلي في الحرص على عدم إيقاظه ) ( همست ) <br />
: ما فيش فايدة ؟ برضه صحيتك ؟<br />
: لا و المسيح ، أنا عارف إنك ها تيجي النهاردة عشان كده فضلت صاحي مستنيك ، حمد الله ع السلامة يا حاج<br />
: الله يسلمك يا أبو جرجس<br />
: أخبار الأهل إيه ؟<br />
: الحمد لله ، كله تمام<br />
: ما تيجي نخرج بره عشان ما نزعجش الجماعة <br />
و إلا انت تعبان ؟<br />
: و لا تعبان و لا حاجة ، ياله بينا <br />
<br />
( خرجنا إلى جلستنا المعتادة خلف العنبر ،<br />
القمر كان ليلتها بدرا ينير المكان من حولنا )<br />
: أسكت يا محمد يا خويا أما أنا اتبهدلت من بعدك بهدلة<br />
: ليه ؟ خير إن شاء الله <br />
: صلي على النبي <br />
: عليه الصلاة و السلام<br />
: بعد ما أنت مشيت بيومين جانا القائد و قالي عاوزينك في القيادة <br />
يا باشمهندس هاني أنت و الفنان بتاعنا<br />
قلت له بس محمد في أجازة يافندم و قدامه أسبوع على الأقل<br />
خير يافندم ؟<br />
قال لي إنهم عوزينا في مشروع كبير في سينا<br />
و القيادة بتلم كل بتوع الفنون <br />
<br />
المهم ما اطولش عليك ـ قول طول ، <br />
رحنا هناك يا سيدي لقينا واد خريج تربية فنية اسمه <br />
محمود عبد السميع ، منه لله ، منه للـــــــــــه<br />
: ليه بس ؟<br />
: جايلك في الكلام ،<br />
قال إيه يا سيدي عايزين يعملوا تماثيل على القنال ،<br />
شوية جنود بحركات مختلفة اللي كده و اللي كده ،<br />
كام تمثال بقى يا سيدي؟ <br />
مية و خمسين تمثال ،<br />
و صاحبنا ده بقى هو النحات الكبير المسئول عن المشروع<br />
: وبعدين ؟<br />
: و لا قبلين ، سعادة الفنان الكبير قعد معانا و قال يا جماعة طبعا الكمية دي من التماثيل صعب نعملها ـ نحت مباشر ـ <br />
لازم نعمل لهم كام قالب و نصب عليهم الكمية كلها<br />
: كلام جميل و كلام معقول ما قدرش أقول حاجة عنه<br />
: لغاية كده حلو قوي ، لكن ما خفي كان أعظم <br />
: احكي ، احكي<br />
: صاحبك بقى بعد يومين حاول فيهم يعمل التماثيل اللي ها نعمل عليهم <br />
القالب طبعا فشل فشل ذريع <br />
شكله أصلا لا نحات و لا يفقه شيء في النحت<br />
: و لما هو ما لوش في النحت دخل في الموضوع ده ليه من أصله ؟<br />
: ما تعرفش إن كان ورط نفسه و الا حد ورطه<br />
المهم ، صاحبك ساعة لما لقي نفسه ها يتكشف قدام الكل ،<br />
هداه مخه النور إنه ياخد القالب على إيه ؟<br />
: قول انت بقى<br />
: عليا أنا <br />
: نعم ؟ بتتكلم بجد ؟<br />
: آه و المسيح <br />
: إزاي يعني ؟<br />
: يحط على جسمي أنا الجبس و يعمل القالب عليا<br />
: يا راجل ؟<br />
: مش مصدقني ؟ <br />
طيب بص دراعي <br />
( كشف لي عن ذراعه <br />
فإذا به ناعم كالحرير لا يوجد به شعرة واحدة،<br />
أبيض ناصع البياض كذراع العروس ليلة دخلتها )<br />
( صرخت )<br />
: إيه ده إن شاء الله ؟<br />
: عمل القالب على دراعي و رجلي<br />
: نعم ، نعم ؟<br />
إنت اتجننت و الا إيه ؟<br />
إنت عاوز تقول لي إنه حط الجبس اللي ها يعمل بيه القالب مباشر على دراعك و رجلك ؟<br />
: أنا ماعرفش في شغلكم<br />
: شغل إيه و زفت منيل على عينك إيه بس يا أخي ،<br />
واستحملت إزاي يا ابن الناس و هو بيطلع القالب الجبس بعد ما نشف ؟<br />
: عذاب يا محمد يا خويا ، عــــــــــــــــــــــذاب<br />
شوف انت بقى لما الجبس ينشف على شعر أيدك<br />
بقى يشد القالب و أنا أرقع بالصوت ، ها ها هاي<br />
يشد و أنا أرقع بالصوت ، ها ها <br />
دي الفراخ بتتعذب قوي يا أخي و هما بينضفوها ، ها ها ها ها <br />
: إزاي تسيب المجنون ده يعمل فيك كده ؟ ليه يعني ؟<br />
إنت اتهبلت و الا إيه يا هاني ؟<br />
: و أنا أعمل إيه يعني ؟ أنا فاكر إنه فاهم هو بيعمل إيه<br />
: و الله العظيم حرام عليك<br />
: أمال لو شفته و هو بيعمل القالب بتاع الوش ؟ <br />
يا لهوي يا محمد يا خويا يا لهوي<br />
( لم أستطع أن أمسك ضحكي ألما الذي أحاول كبته<br />
أحاول حبس الدموع التي انفجرت رغما عني<br />
انهمرت حزنا و ألما على ما لاقاه صديقي هاني )<br />
: ها ها هو هو هي هيء هيء <br />
لا يا هاني لا ــــــ هيء هيء <br />
و الله حرام عليك اللي بيحصل ده ــــــ هو هو ها ها<br />
إنت إيه ما لكش مخ خلاص ـــــ هيء هيء هيييء <br />
تسيبه يعمل ــــ هو هو هو <br />
تسيبه يعمل كمان جبس على وشك ـــ هيء هيء<br />
( أخذ يضحك المسكين )<br />
: آه لو شفت يا محمد يا خو يا ـــــ ها ها ها ها<br />
و أنا حاطط مصاصتين في مناخيري عشان اتنفس ـــــ ها ها ها<br />
و الجبس لما سخن على وشي ــــــ هو هو هوي<br />
أقوله إنت عاوزني محمر و الا نص سوا ـــــ هو ها هي <br />
و هو يقول لي ـ استحمل يا هاني ـــــ هي هي هي هي <br />
عشان نخلص بسرعة يا هاني ــــــ ها ها ها ها <br />
بدل مضيعة الوقت يا هاني ــــــ هو هو هو هوي<br />
آه يا محمد يا خويا لو تشوف التماثيل اللي طلعت ــــــ ها ها ها <br />
كلهم الخالق الناطق أخوك هاني ـــــ ها ها ها <br />
ميه و خمسين تمثال كلهم هاني ـــــ هو هو ها ها ها هي هي <br />
( عندها ضممته لصدري أحضنه أضحك ، يختلط ضحكي بدموعي ببكائي بضحكه ، <br />
كلما تذكرت المائة و خمسون هاني المرابطين على شاطئ القنال يحرسونها من المجهول يزداد ضحكي و يزداد <br />
تنهمر دموعي أكثر فأكثر تغرق الكون من حولي <br />
لم تحتملنا أرجلنا من شدة الضحك<br />
سقطنا جلوسا على الأرض ، <br />
نركل الأرض بأقدامنا من شدة الضحك المختلط بالدموع ،<br />
يحاول كل منا الإمساك ببطنه التي تكاد أن تنفجر من كثرة الضحك <br />
و الدموع فنفشل فنحاول و نفشل <br />
و نحاول ف .. ن .. ف .. ش .. ل ........ )<br />
<br />
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>لست أمي</title>
		<dc:creator>اماني</dc:creator>
		<pubDate>2006-12-02</pubDate>
		<category>قصص رومانسية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-135-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-135-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[آيات فتاة صغير لم يتعدى عمرها السادسة وكان لها اربعة اخوة وهي الفتاة الوحيدة وكانت اصغرهم , وكانت تعيش مع عائلتها في بيت كبير في امريكا وهي من اصل لبناني ,وفي يوم من الايام كانت هناك حفلة صغيرة في بيتهم فجاء الحضور وقاموا بالاحتفال في منتهى الهدوء وكان الاطفال في غرفهم ولم يشعروا باي ضجة لان الحفلة لم تكن الا عبارة عن عشاء عمل , وعند الساعة الثانية عشر وعندما انصرف الجميع , سمع الاطفال صوت صراخ وكان ذلك صوت امهم وهي تبكي فهرع الاطفال الى مكان الصوت فوجدوا اباهم وتلك لم تكن المرة الاولى التي يضربها بها ولكن المرة كانت الاعنف ولم يستجب الاب لصراخ اطفاله ,وقد كان سبب ضربه لزوجته مشاهدة احد المدعووين وهو يكلم زوجته وملاحقته اياها من مكان الى آخر ,حيث كان شديد الغيرة عليها بسبب جمالها الفاتن للنظر , حيث يبهر اي شخص بجمالها حين يراها اول مرة ,وكان جمالها سبباً لعذابها , وعندما ارتمت الام من كثرة الضرب ,انصرف الاب الى غرفته فهجم الاطفال على امهم واخذوا يبكون , وعندها فتحت الام عينيها وقالت:لا تبكوا فانا بخير , ولكن اريد ان اقول لكم اني احبكم كثيرا ومهما بدر مني فاني ساظل احبكم. تلك الكلمات لم يفهمها احد من الاطفال حينها. بعد ذلك اخذت الام تتوكا على اطفالها والسير حتى وصلت الى احد الكنب فاستلقت عليها وطلبت من اطفالها الذهاب لغرفهم ,لكن الفتاة الصغيرة رفضت , فضمت الام طفلتها ونامت من شدة التعب والموع على خديها. وفي الصباح وبعدما انطلق الاب الى عمله حيث كان يهم بالسفر الى دبي لاجراء بعض الصفقات قامت الام بسرعة واتصلت بميري وهي اعز صديقاتها وطلبت منها المجيء,وهرعت الام بسرعة الى غرفتها وحضرت حقيبتها , وبعد نصف ساعة حضرت ميري وهي مذعورة حيث لم تعجبها تلك النبرة في صوت صديقتها, وعنما شاهدت صديقتها سالتها عما جرى , فقالت لها الام: لا وقت للشرح الآن ساخبرك التفاصيل فيما بعد ,والان تكلمي مع مايكل وقولي على لساني انه قد حان الوقت ولا تساليني عن شيءٍ الآن.وبالفعل قامت ميري ذلك وفي تلك الاثناء ذهبت الام الى غرف اطفالها وقامت بتقبيلهم ومن ثم ذهبت الى طفلتها الصغيرة وقبلتها وهي تبكي واكنت هي الوحيدة المستيقظة فسالتها: الى اين تذهبين ماما. فقالت الام وهي تبكي: لن اطيل الغياب حبيبتي ساذهب واشتري لك لعبة وآتي فانتظريني, ولكن اريدك ان تعديني انه اذا سالك احد عن شيء فقولي انك كنت نائمة ولم تري شيء. <br />
فقالت الصغيرة: حاضر ماما.وانطلقت الام مسرعة الى الخارج ولم تتفوه باي كلمة. وانطلقت ميري وراءها. وبعد عرة ساعات اتصل الاب وسال عن زوجته فاخبرته الخادمة انها ليست في البيت وانها لم تكن موجودة حين خرجت, فاقفل الاب السماعة دون اي تعليق. وبدا الاب بالاتصال كل ساعة ولكن دون فائدة . وفي اليوم الثاني عاد الاب حيث كان الغى جميع المواعيد لانه قلق كثيراًلان زوجته لم تعد للبيت منذ البارحة. وعندما عاد برا بالاتصال في كل الاماكن وفي المستشفيات ودوائر الشرطة دون جدوى. وعندها بدا الشك يسيطر على الاب بان تكون زوجته قد هربت, فلماذا امرت الخادمة ان تذهب للسوق في مثل هذا الوقت من الصباح الباكر , وحينها لم يكن امامه الا ان يطلب من احد المتشين المختصين بالبحث عن زوجته وحتى تلك الفكرة لم تنفع , ولم يياس الزوج واستمر بالبحث عنها ولكن دون فائدة. وبعدها اتصل الزوج باخوان زوجته المقيمين في امريكا واخبرهم بضرورة الاجتماع في بيته. وبالفعل اجتمع الاخوة في بيت اختهم التي لم تكن حاضرة في ذلك اليوم وجلسوا جميعاً في غرفة الضيوف وبعدما خيم السكون على تلك الغرفة وعلامات التساؤل على وجوه الجميع . قام الزوج باخبارهم : انا وبعد تفكير عميق ادركت بان زوجتي قد هربت حيث ان مشكلة صغيرة قامت بيننا ولم اكن اتصور بان تلك المشكلة الصغيرة التي قد تحدث بين اي زوجين قد تحملها على الهرب والآن وانا اشعر بالندم اريد من اي شخص فيكم ان كان يعرف مكانها ان يخبرها بذلك . وكان الزوج يوجه الكلام لعامر حيث كان الاقرب اليها وكان يشع غضبا لانه كان يعلم بان كلام زوج اخته غير صحيح ولكنه تمالك نفسه . وقال لا اظن ان احدا منا سيعلم مكانها ويخفيه عنك. فقال الزوج:ارجو ذلك.فقام اسماعيل عن كرسيه وقال :اريد ان اطلب منك طلبا.فقال الزوج:تفضل.فقال اسماعيل:اريد ان آخذ آيات معي لحين عودة امها ,فانت تعلم كم خالتها مريم متعلقة بها وهي الآن تحتاج لمن يرعاها.وقد كان اسماعيل عقيما وكانت زوجته تتمنى ان ترزق بطفلة وكانت تحب آيات كثيراً.فقال الزوج والغضب يخرج من عينيه لان الوقت ليس مناسبا لمثل هذا الكلام :لا نريد ان نفصل الخوة عن بعضهم.فقال اسماعيل :ومن قال هذا. فقاطع الخال الاكبر معتصم الحديث وقال :ان الفتاة ضعيفة جدا وتحتاج لمن يرعاها في هذه الفترة ,ولا يوجد افضل من مريم للقيام بذلك.واما الاولاد فسوف يرون اختهم كل شهر مرة حالياً لبعد المسافة بينهم وسوف سوف تقوم زوجتي بالاعتناء بهم في حال كنت مسافرا,وقد كان الزوج يحترم معتصم كثيراً حيث انه صديق طفولته ولم يرغب بمعارضته.وبالفعل طلب الزوج من الخادمة ان توضب الحقيبة لابنته الصغيرة وبعدما تناول الجموع الغداء هموا بالرحيل فحمل الاب ابنته وقبلها ونادى اخوتها وقال لهم ان اختهم سوف تذهب مع خالهم لحين عودة امهم.فقال الاخ الاكبر ايهم وكان على يقين من عدم عودة امه:وان لم تعد. وقال نضال وهو الثاني في ترتيب اخوته وكان اكثرهم تعلقا باخته الصغيرة :استحرمونا من اختنا كما حرمنا من امنا. فقال لهم خالهم اسماعيل: من قال ذلك اولا امكم ستعود ان شاء الله واختكم ضعيفة تحتاج الى عناية خاصة واعدكم انكم سترونها ولن اجعلكم تشتاقون لها.فودع الاولاد اختهم الصغيرة واطلق الخال في سيارته ومعه آيات البيته.]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>واحجابااااااااااااااااااه (نزف قلم : محمد سنجر )</title>
		<dc:creator>محمد عبد المحسن سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2006-11-27</pubDate>
		<category>قصص اسلامية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-134-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-134-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[(واخالوطاااااااااه)<br />
<br />
(صرخة الصغار من ألم الجوع تشق سكون الليل<br />
يختلط بنحيب الأرملة الثكلى المغلوبة على أمرها<br />
تركها زوجها تحمل وحدها ما تنوء بحمله الجبال)<br />
(الجار الجنب رد النوافذ كي لا يغطي صوت الصغار <br />
على صوت المعلق على المباراة المشفرة<br />
الجار الثاني لما أطال النظرة الأولى <br />
كعادته من وراء فتحات النافذة الخشبية <br />
رأى و سمع صراخ الجوع <br />
فغض النظر و غلق السمع و النافذة<br />
مضى و لم يعقب<br />
و لكنه بعد ذلك تمتم )<br />
: الطعام و الجوع عورة<br />
(أما الثالث فخرج من نافذته الضيقة خلال (المنور)<br />
يصرخ يطالبهم بالخرس<br />
و إلا فعل و فعل<br />
فاليوم الحلقة الأخيرة من المسلسل العربي الرتيب)<br />
(منذ ساعات وضعت المسكينة إناء الماء فوق النار <br />
لعل الأطفال ينامون و ينسون جوعهم العتيد<br />
لا فائدة<br />
ألم الجوع حرم على جفونهم النعاس<br />
تسألها ابنتها الخروج بصحبة أختها للسوق<br />
لعلها تجد ما تسكن به ألم أمعائهن<br />
ترفض الأم خروج الصبايا<br />
فلا أمان الآن فلقد انتشر بوسط البلد التحرش الجنسي بالنساء<br />
منذ رقصوا باللحم الأبيض على عتبات السينما <br />
على وقع الصوت الماجن <br />
دارت عيون الذئاب العاطلة <br />
اتسعت<br />
شبت تحت الضلوع نار<br />
سال بين الأنياب سعار الرغبة<br />
يبحثون بين الأزقة عن فريسة <br />
يرتعون جيئة و ذهابا دون رادع<br />
فالعسس ذهبوا يشاهدون المباراة النهائية في المدرجات)<br />
: ما العمل يا أماه ؟<br />
نفذ الطعام و الصبر <br />
: التفتا أنتما للدروس و الأخ الرضيع<br />
سأخرج أنا باحثة عن طعام<br />
: و لكن يا أماه ؟<br />
( لم تلتفت الأم لما تقول بل اتخذت فوق الرأس سترا <br />
و خرجت مسرعة <br />
و عندما نزلت المرأة المضطرة دركات السوق <br />
لم ترحمها أعين الذئاب<br />
بل بدأت تتخيل الثمار التي أينعت تحت الخمار<br />
تخيلوها بلا ساتر تهتز لهم مثلما فعلت من فعلت منذ قليل <br />
بادرها أحدهم )<br />
: يا غزال و يا غزال و يا غزال<br />
(بينما الثاني كان أكثر أدبا) <br />
: ليلة واحدة فقط <br />
(أما الثالث) <br />
: صدقيني لن تندمي<br />
(أما الرابع فلم يكن لا سمعيا و لا بصريا بل كان حسيا<br />
طالت جسدها مخالبه <br />
عندها رفعت يدها <br />
هوت بها على وجهه<br />
فجذب الخامس خمارها <br />
هوت المسكينة إلى الأرض تتناول الطين لتضعه على رأسها<br />
تستر به نفسها<br />
صرخت ناسية <br />
(وامعتصمـــــــــــــــاه)<br />
لكنها تذكرت أنها نزلت من عصور الفوارس<br />
إلى عصر الكوارث<br />
صرخت<br />
( وا فتحــــــه واااا )<br />
<br />
(فلما دخل الحاجب على والي المعرفة (خالوط قبحي)<br />
و كان متكئا أمام لوحته التجريدية ممسكا بفرشاه<br />
التي كان يهرش بها قفاه <br />
وحوله جاريته (إدبار الحزناوي) و نديماه <br />
(قبيح فاهمك) و (أبتر منكسر) فسألاه )<br />
: ماذا هناك ؟<br />
: (ماسج) من عمورية يا سيدي<br />
: و مالي أنا ؟<br />
:لا يوجد غيرك يا والي المعرفة<br />
فالجميع ذهبوا كما تعلم لمشاهدة المباراة <br />
:أعطني (الموبايل)<br />
(فلما تناول سيادته (الموبايل) <br />
و قرأ رسالة الاستغاثة <br />
ألقى فرشاته من بين يديه و قال مستنكرا)<br />
: لابد من محاكمة هذه المرأة بتهمة إزعاج السلطات<br />
: ما الذي عكر صفوك سيدي (خالوط)؟<br />
: امرأة متخلفة خرجت إلى السوق مرتدية حجابها فنزعه أحد الشباب <br />
: و بعد ؟<br />
: أقاموا الدنيا <br />
أرسل بعض أصحاب المحلات (ماسجات) لكل الجهات المعنية <br />
حتى لجنة (حكوك الإنسان) <br />
يريدون محاكمة الشاب على فعلته<br />
: بل لابد من محاكمتها هي بإثارة البلبلة بين الشباب<br />
: نعم ، و لكن تقول و تعيد لمين؟<br />
فلولا حجابها هذا ما تجرأ عليها الشباب<br />
فكل ممنوع مرغوب يا عــــــالم<br />
النساء بشعرهن الجميل كالورود و صدورهن اليانعة كالفاكهة التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس<br />
فيشمها و يتلذذ بالنظر إليها القاصي و الداني <br />
فهل أعطاهم الله هذا الجمال ليبخلن به على الرجال ؟؟؟<br />
ما هذا التخلف و الرجعية ؟؟؟<br />
(قالت جاريته)<br />
: إن هذا الحجاب الذي يخبئن وراءه شعورهن و أجسادهن<br />
هو سبب التخلف و الجهل الذي نحن فيه<br />
( عندها خرج سميره (قبيح فاهمك) عن صمته و قال)<br />
: الحجاب يعيق المرأة ذهنيا و جسمانيا<br />
(رد عليهم خالوط) <br />
: نعم ، أليس حجاب المرأة هو السبب في حريق المسرح الشهير بمن فيه من الأبرياء ؟<br />
أنا مش عاوز أتكلم<br />
التقرير يقول أن إحداهن كانت ترتدي الحجاب <br />
و عندما حدث الحريق كانت أول الفارين <br />
و عندما تشابك حجابها و علق في باب الخروج الوحيد<br />
انكشف شعرها و جسدها<br />
فتراجعت تحاول ستر نفسها<br />
خوفا من الخروج إلى الشارع دون حجاب<br />
فوقفت عائقا أمام خروج الفارين<br />
فحدثت الكارثة <br />
و مات محترقا كل هذا العدد من الأبرياء<br />
ألم أقل لكم؟<br />
(عندها قال أبتر)<br />
: اللي اختشوا ماتوا <br />
:معك حق<br />
كما أن الحجاب هو المسئول عن غرق العبارة ؟<br />
أنا مش عاوز أتكلــــــــــــــــم<br />
أزيدك من الشعر بيت؟<br />
طالما أنكم فتحتم هذا الموضوع<br />
الحجاب أيضا هو المسئول عن تصادم القطارات<br />
زوجة (المحولجي) ذهبت إليه بعامود الأكل <br />
اشتبك حجابها بذراع التحويلة<br />
و وقع المحظور<br />
فتش عن الحجاب<br />
تجده وراء كل كارثة من الكوارث <br />
لقد قلت هذا مرارا<br />
لا تقدم و لا تحضر في وجود هذا الحجاب <br />
و لكن لا حياة لمن تنادي<br />
: هل كان هذا هو سبب تقديم استقالتك؟<br />
: نعم و لقد قدمتها أكثر من مرة ، لكنها كانت تقابل بالرفض<br />
يا عــــــــــــالم ، يا هــــــــــــــوه<br />
حجاب المرأة يكمن في داخلها وليس في مظهرها <br />
وإلا فما تفسير مناظر الشباب والفتيات المحجبات على كورنيش النيل ؟<br />
المهم (القلب الأبيض اللي زي اللبن الحليب)<br />
فأنا أعرف كثير من (لا مؤاخذة)<br />
لكن بينهم و بين الله عمــــــــــار<br />
لن أنسى مثلا منظر (أبيه مخيمر) و (طنت حلويات)عندما كنا على شاطئ البحر في رأس البر <br />
و لما سمعا آذان الظهر خرجا فورا من البحر <br />
بحثا عن مسجد للصلاة<br />
و لما لم يجدا <br />
صليا الظهر و العصر جمعا و قصرا <br />
(لأننا كنا على سفر) <br />
صليا فوق الرمال برغم أنهما كانا يرتديان المايوه <br />
تخيلوا بالمايوه؟<br />
العلاقة الإيمانية بين العبد وربه لا علاقة لها بالملابس و المظاهر<br />
فلماذا إذن هذا التشدد لماذا نعود الآن إلى الوراء؟<br />
لماذا الدين أصبح مرتبطا بالمظاهر فقط ؟؟؟<br />
إن ارتداء المرأة للحجاب (عودة إلى الوراء) <br />
نعم ، أقولها بكل صراحة<br />
نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا وتعلمنا على أيديهن <br />
تربية (زي الفل) <br />
كن يذهبن إلى الجامعات والعمل دون حجاب <br />
(على عينك يا تاجر)<br />
و هل نبخل على الناس بما وهبنا الله من جمال ؟<br />
بالذمة الرجالة الشقيانة و التعبانة طول النهار <br />
يبقى نفسهم يا ولداه يشوفوا حتة لحمة بيضا<br />
و لو (صغنونه قد كده) تريح أعصابهم <br />
و إحنا نغطيها؟بالذمة ده كلام؟<br />
مش كفاية الجزار يغطي اللحمة الحمرا؟ <br />
ها يبقى و لا الأبيضا و لا الأحمرا ؟<br />
ربنا ما يرضاش بالظلم <br />
لابد و أن نتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبروننا في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا<br />
لابد أن تعود بلادنا جميلة كما كانت <br />
الجمال يا عالم<br />
أين الجمال ؟<br />
و لكي نصل إلى ذلك فليكن شعارنا هو<br />
(إديها عري تديك تحضر ) <br />
الله يبشبش الطوبة اللي تحت راسك يا أبيه (كمال)يا ابن أونكل (أتاتورك)<br />
<br />
(عندها أمسك سميره (أبتر) ب(الريموت كنترول) <br />
أدار جهاز التلفاز<br />
فإذا ببرنامج (عالم الحيوان)<br />
جاء صوت المعلق يتحدث عن نوع من الحيوانات <br />
يقف مستندا أنثاه إذا ما آتاها ذكرا آخر ليقع عليها<br />
عندها ضحك (خالوط) و قال متعجبا )<br />
: معقولة؟ ها ها هاي <br />
(عندها ردد الحاجب قولته الشهيرة)<br />
: صحيح يا ولاد<br />
اللي اختشوا ماتوا !!!!!!!!!!!!!!!!!]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>واحجابااااااااااااه (نزف قلم : محمد سنجر)</title>
		<dc:creator>محمد عبد المحسن سنجر</dc:creator>
		<pubDate>2006-11-27</pubDate>
		<category>قصص رومانسية</category>
		<link>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-133-1.html</link>
		<comments>http://www.ksa-7ob.com/story/lesson-133-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[(واخالوطاااااااااه)<br />
<br />
(صرخة الصغار من ألم الجوع تشق سكون الليل<br />
يختلط بنحيب الأرملة الثكلى المغلوبة على أمرها<br />
تركها زوجها تحمل وحدها ما تنوء بحمله الجبال)<br />
(الجار الجنب رد النوافذ كي لا يغطي صوت الصغار <br />
على صوت المعلق على المباراة المشفرة<br />
الجار الثاني لما أطال النظرة الأولى <br />
كعادته من وراء فتحات النافذة الخشبية <br />
رأى و سمع صراخ الجوع <br />
فغض النظر و غلق السمع و النافذة<br />
مضى و لم يعقب<br />
و لكنه بعد ذلك تمتم )<br />
: الطعام و الجوع عورة<br />
(أما الثالث فخرج من نافذته الضيقة خلال (المنور)<br />
يصرخ يطالبهم بالخرس<br />
و إلا فعل و فعل<br />
فاليوم الحلقة الأخيرة من المسلسل العربي الرتيب)<br />
(منذ ساعات وضعت المسكينة إناء الماء فوق النار <br />
لعل الأطفال ينامون و ينسون جوعهم العتيد<br />
لا فائدة<br />
ألم الجوع حرم على جفونهم النعاس<br />
تسألها ابنتها الخروج بصحبة أختها للسوق<br />
لعلها تجد ما تسكن به ألم أمعائهن<br />
ترفض الأم خروج الصبايا<br />
فلا أمان الآن فلقد انتشر بوسط البلد التحرش الجنسي بالنساء<br />
منذ رقصوا باللحم الأبيض على عتبات السينما <br />
على وقع الصوت الماجن <br />
دارت عيون الذئاب العاطلة <br />
اتسعت<br />
شبت تحت الضلوع نار<br />
سال بين الأنياب سعار الرغبة<br />
يبحثون بين الأزقة عن فريسة <br />
يرتعون جيئة و ذهابا دون رادع<br />
فالعسس ذهبوا يشاهدون المباراة النهائية في المدرجات)<br />
: ما العمل يا أماه ؟<br />
نفذ الطعام و الصبر <br />
: التفتا أنتما للدروس و الأخ الرضيع<br />
سأخرج أنا باحثة عن طعام<br />
: و لكن يا أماه ؟<br />
( لم تلتفت الأم لما تقول بل اتخذت فوق الرأس سترا <br />
و خرجت مسرعة <br />
و عندما نزلت المرأة المضطرة دركات السوق <br />
لم ترحمها أعين الذئاب<br />
بل بدأت تتخيل الثمار التي أينعت تحت الخمار<br />
تخيلوها بلا ساتر تهتز لهم مثلما فعلت من فعلت منذ قليل <br />
بادرها أحدهم )<br />
: يا غزال و يا غزال و يا غزال<br />
(بينما الثاني كان أكثر أدبا) <br />
: ليلة واحدة فقط <br />
(أما الثالث) <br />
: صدقيني لن تندمي<br />
(أما الرابع فلم يكن لا سمعيا و لا بصريا بل كان حسيا<br />
طالت جسدها مخالبه <br />
عندها رفعت يدها <br />
هوت بها على وجهه<br />
فجذب الخامس خمارها <br />
هوت المسكينة إلى الأرض تتناول الطين لتضعه على رأسها<br />
تستر به نفسها<br />
صرخت ناسية <br />
(وامعتصمـــــــــــــــاه)<br />
لكنها تذكرت أنها نزلت من عصور الفوارس<br />
إلى عصر الكوارث<br />
صرخت<br />
( وا فتحــــــه واااا )<br />
<br />
(فلما دخل الحاجب على والي المعرفة (خالوط قبحي)<br />
و كان متكئا أمام لوحته التجريدية ممسكا بفرشاه<br />
التي كان يهرش بها قفاه <br />
وحوله جاريته (إدبار الحزناوي) و نديماه <br />
(قبيح فاهمك) و (أبتر منكسر) فسألاه )<br />
: ماذا هناك ؟<br />
: (ماسج) من عمورية يا سيدي<br />
: و مالي أنا ؟<br />
:لا يوجد غيرك يا والي المعرفة<br />
فالجميع ذهبوا كما تعلم لمشاهدة المباراة <br />
:أعطني (الموبايل)<br />
(فلما تناول سيادته (الموبايل) <br />
و قرأ رسالة الاستغاثة <br />
ألقى فرشاته من بين يديه و قال مستنكرا)<br />
: لابد من محاكمة هذه المرأة بتهمة إزعاج السلطات<br />
: ما الذي عكر صفوك سيدي (خالوط)؟<br />
: امرأة متخلفة خرجت إلى السوق مرتدية حجابها فنزعه أحد الشباب <br />
: و بعد ؟<br />
: أقاموا الدنيا <br />
أرسل بعض أصحاب المحلات (ماسجات) لكل الجهات المعنية <br />
حتى لجنة (حكوك الإنسان) <br />
يريدون محاكمة الشاب على فعلته<br />
: بل لابد من محاكمتها هي بإثارة البلبلة بين الشباب<br />
: نعم ، و لكن تقول و تعيد لمين؟<br />
فلولا حجابها هذا ما تجرأ عليها الشباب<br />
فكل ممنوع مرغوب يا عــــــالم<br />
النساء بشعرهن الجميل كالورود و صدورهن اليانعة كالفاكهة التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس<br />
فيشمها و يتلذذ بالنظر إليها القاصي و الداني <br />
فهل أعطاهم الله هذا الجمال ليبخلن به على الرجال ؟؟؟<br />
ما هذا التخلف و الرجعية ؟؟؟<br />
(قالت جاريته)<br />
: إن هذا الحجاب الذي يخبئن وراءه شعورهن و أجسادهن<br />
هو سبب التخلف و الجهل الذي نحن فيه<br />
( عندها خرج سميره (قبيح فاهمك) عن صمته و قال)<br />
: الحجاب يعيق المرأة ذهنيا و جسمانيا<br />
(رد عليهم خالوط) <br />
: نعم ، أليس حجاب المرأة هو السبب في حريق المسرح الشهير بمن فيه من الأبرياء ؟<br />
أنا مش عاوز أتكلم<br />
التقرير يقول أن إحداهن كانت ترتدي الحجاب <br />
و عندما حدث الحريق كانت أول الفارين <br />
و عندما تشابك حجابها و علق في باب الخروج الوحيد<br />
انكشف شعرها و جسدها<br />
فتراجعت تحاول ستر نفسها<br />
خوفا من الخروج إلى الشارع دون حجاب<br />
فوقفت عائقا أمام خروج الفارين<br />
فحدثت الكارثة <br />
و مات محترقا كل هذا العدد من الأبرياء<br />
ألم أقل لكم؟<br />
(عندها قال أبتر)<br />
: اللي اختشوا ماتوا <br />
:معك حق<br />
كما أن الحجاب هو المسئول عن غرق العبارة ؟<br />
أنا مش عاوز أتكلــــــــــــــــم<br />
أزيدك من الشعر بيت؟<br />
طالما أنكم فتحتم هذا الموضوع<br />
الحجاب أيضا هو المسئول عن تصادم القطارات<br />
زوجة (المحولجي) ذهبت إليه بعامود الأكل <br />
اشتبك حجابها بذراع التحويلة<br />
و وقع المحظور<br />
فتش عن الحجاب<br />
تجده وراء كل كارثة من الكوارث <br />
لقد قلت هذا مرارا<br />
لا تقدم و لا تحضر في وجود هذا الحجاب <br />
و لكن لا حياة لمن تنادي<br />
: هل كان هذا هو سبب تقديم استقالتك؟<br />
: نعم و لقد قدمتها أكثر من مرة ، لكنها كانت تقابل بالرفض<br />
يا عــــــــــــالم ، يا هــــــــــــــوه<br />
حجاب المرأة يكمن في داخلها وليس في مظهرها <br />
وإلا فما تفسير مناظر الشباب والفتيات المحجبات على كورنيش النيل ؟<br />
المهم (القلب الأبيض اللي زي اللبن الحليب)<br />
فأنا أعرف كثير من (لا مؤاخذة)<br />
لكن بينهم و بين الله عمــــــــــار<br />
لن أنسى مثلا منظر (أبيه مخيمر) و (طنت حلويات)عندما كنا على شاطئ البحر في رأس البر <br />
و لما سمعا آذان الظهر خرجا فورا من البحر <br />
بحثا عن مسجد للصلاة<br />
و لما لم يجدا <br />
صليا الظهر و العصر جمعا و قصرا <br />
(لأننا كنا على سفر) <br />
صليا فوق الرمال برغم أنهما كانا يرتديان المايوه <br />
تخيلوا بالمايوه؟<br />
العلاقة الإيمانية بين العبد وربه لا علاقة لها بالملابس و المظاهر<br />
فلماذا إذن هذا التشدد لماذا نعود الآن إلى الوراء؟<br />
لماذا الدين أصبح مرتبطا بالمظاهر فقط ؟؟؟<br />
إن ارتداء المرأة للحجاب (عودة إلى الوراء) <br />
نعم ، أقولها بكل صراحة<br />
نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا وتعلمنا على أيديهن <br />
تربية (زي الفل) <br />
كن يذهبن إلى الجامعات والعمل دون حجاب <br />
(على عينك يا تاجر)<br />
و هل نبخل على الناس بما وهبنا الله من جمال ؟<br />
بالذمة الرجالة الشقيانة و التعبانة طول النهار <br />
يبقى نفسهم يا ولداه يشوفوا حتة لحمة بيضا<br />
و لو (صغنونه قد كده) تريح أعصابهم <br />
و إحنا نغطيها؟بالذمة ده كلام؟<br />
مش كفاية الجزار يغطي اللحمة الحمرا؟ <br />
ها يبقى و لا الأبيضا و لا الأحمرا ؟<br />
ربنا ما يرضاش بالظلم <br />
لابد و أن نتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبروننا في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا<br />
لابد أن تعود بلادنا جميلة كما كانت <br />
الجمال يا عالم<br />
أين الجمال ؟<br />
و لكي نصل إلى ذلك فليكن شعارنا هو<br />
(إديها عري تديك تحضر ) <br />
الله يبشبش الطوبة اللي تحت راسك يا أبيه (كمال)يا ابن أونكل (أتاتورك)<br />
<br />
(عندها أمسك سميره (أبتر) ب(الريموت كنترول) <br />
أدار جهاز التلفاز<br />
فإذا ببرنامج (عالم الحيوان)<br />
جاء صوت المعلق يتحدث عن نوع من الحيوانات <br />
يقف مستندا أنثاه إذا ما آتاها ذكرا آخر ليقع عليها<br />
عندها ضحك (خالوط) و قال متعجبا )<br />
: معقولة؟ ها ها هاي <br />
(عندها ردد الحاجب قولته الشهيرة)<br />
: صحيح يا ولاد<br />
اللي اختشوا ماتوا !!!!!!!!!!!!!!!!!]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>